الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨العمانيون يتابعون جهاد إخوانهم الليبيين، ويعرفون مقاومة الباروني، لذلك الاحتلال البغيض، لذلك كان الشاعر أبو سلام يشيد به عبر عدد من قصائده ويذكر ذلك له حيث قال:
كم روايات لنا عنك أنت وأحاديث بصدق وردت إنما أنت جحيم سعرت لذوي الكفر اذا جاءوا الحمى
كم جواد لك في الحرب ورد وشجاع رام لقياك فرد وزعيم من بني الشرك فقد من شبا سيفك نال الألما سائل الطليان ماذا وجدوا من سليمان وماذا شاهدوا كلما للحرب نارا أوقدوا أطفأوها إذ رأوه هجما
وقال في هذا المعنى في قصيدة أخرى
وكم كرة في المشركين أتى بها وإن أوقدوا نارا طفتها ذوابله حسام الدين الله لم تثن عزمه صواعق إرهاب العدا ومعاوله هو الأسد الكرار في حومة الوغى إذا اشتبكت سمر القنا ومناصله قد أصبحت ايطاليا في مهانة لما شاهدت من بأسه إذ تقاتله
وقال في قصيدة أخرى
سمعنا بما أوقعته في طرابلس فحسبك فخرا بالمعارك يرسم وقال فيه أيضا:
كفى العرب فخرا أنت منهم وكيف لا وأنت أبو الهيجاء للحرب مسعر رأت دول الاحلاف أسرك راحة فأبقتك في باريس (1) كالليث تزار
(1) يشير إلى منعه من الخروج من فرنسا بطلب من إيطاليا، فبقى في باريس ومرسيليا حتى توسط له الشريف حسين بن علي ملك الحجاز آنذاك فسمح له بالخروج.
- VP-