بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨108
بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12
(106) صحيح مسلم 1 235، كتاب الطهارة، باب حكم ولوغ الكلب، الحديث 280/ 93، سنن أبي داود 1: 19، كتاب الطهارة، باب الوضوء بسؤر الكلب، الحديث 74.
(107) قرة بن خالد السدوسي؛ أبو خالد البصري. له نحو مائة حديث. وثقه أحمد وابن معين، مات سنة 154 هـ. تهذيب الكمال 2 1127، تهذيب التهذيب 8: 371، تقريب
التهذيب 2: 125).
(108) محمد بن سيرين الأنصاري مولاهم؛ أبو بكر الأنصاري، إمام وقته، وقال بكر المزني: ما أدركنا من هو أورع. منه، مات سنة 110 هـ. (تهذيب الكمال 3: 1208، تهذيب
التهذيب 9 214 تقريب التهذيب 2: 169).
(109) شرح معاني الآثار 1: 91، كتاب الطهارة، باب سؤر الهر، سنن الدارقطني 1: 67 - 68، كتاب الطهارة، باب سؤر الهرّة، الحديث.
(110) الاستذكار 2 120.
(111) تقدَّم تخريجه في المسألة (الماء المتنجس من الباب الثالث (في المياه).
(112) غَبَرَ: بقي، انظر: النهاية لابن الأثير 304:3.
(113) سنن ابن ماجه 1: 173، كتاب الطهارة، باب الحياض، الحديث 519، السنن الكبرى 1: 258، كتاب الطهارة، باب الماء الكثير لا ينجس بنجاسة تحدث فيه ما لم يتغير.
لاب
(114) قال الغماري: هو أثر موقوف على عمر، فكان حقه أن يقول: الأثر، لا الحديث. (الهداية في تخريج أحاديث البداية 1: 286).
(115) الموطأ 1: 23 - 24، كتاب الطهارة، باب الطهور للوضوء، الحديث 14.
(116) أبو قتادة السلمي، فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمه الحارث بن ربعي، شهد أحدًا والمشاهد، له مائة وسبعون حديثًا، مات سنة 54 هـ بالمدينة. تقريب التهذيب 2: 463، تهذيب
الكمال 3 1638، أسد الغابة 6: 250).
(117) الموطأ 1: 22 - 23، كتاب الطهارة، باب الطهور للوضوء، الحديث 13.
(118) التفريع 214:1، المعونة 1: 180، 181، المقدّمات الممهدات 1: 88 - 90.