بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩كتاب الطهارة / الوضوء
(119) سورة المائدة: الآية 4.
(120) الإشراف لعبد الوهاب 1: 177، المعونة 1: 180 – 181.
109
(121) بل
هو
نجس العين عند الشافعية: انظر: الأم 44:1، الحاوي الكبير 304:1 - 305،
المهذب للشيرازي 1: 170.
(122) الحاوي الكبير 304:1 - 306، 315، المهذب للشيرازي 1: 170، 173.
(123) مختصر اختلاف العلماء 1: 177، 119، 121، مختصر القدوري: 14، المبسوط للسرخسي 154:1 - 159، تحفة الفقهاء 1: 53 - 54، بدائع الصنائع 1: 372 - 376، الهداية للمرغيناني 1: 24 - 25، إلا أنّ فيها الحكم بكراهة سؤر الهر والدجاجة المخلاة - وزاد في المبسوط والتحفة الإبل والبقرة المخلاة ـ وسباع الطير، وما يسكن البيوت مثل: الحية والفأرة، مع كون بعضها محرمة اللحم وبعضها محلّلة
اللحم.
(124) المقدّمات الممهدات 1: 87، 89
(125) المصدر السابق: 87 - 88
373
(126) المعونة 1: 180، الحاوي الكبير 304:1، بدائع الصنائع 1: 373، المغني لابن قدامة
70:1
مكتب الإفتاء (127) أي: دلالته ظاهرة فيه.
عطشًا.
(128) الكَلَبُ: داء يعرض للإنسان من عض الكلب الكلب، فيصيبه شبه الجنون، فلا يعض أحدًا إلَّا كلب، ويعرض له أعراض رديئة، ويمتنع من شرب الماء حتى يموت انظر: لسان العرب 1: 723، مادة: كلب.
(129) من ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: من تصبح بسبع تمرات من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر. صحيح البخاري:7 145، كتاب الأطعمة باب العجوة، الحديث
،71
: 1618، كتاب الأشربة. صحيح
مسلم
(130) وفي النسخة المطبوعة، انتشارات الشريف الرضي: «طاهر» بالطاء المهملة.