بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٤114
بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12
(187) الاستذكار 2: 75، فتح المالك 1: 272.
(188) عيون المجالس 1: 143، 145، الاستذكار 2: 70.
(189) المنتقى للباجي 1 49 المقدّمات الممهدات 1: 68.
(190) الأم 1: 60 - 61، الوجيز 1: 16، التهذيب للبغوي 1: 300.
(191) مختصر اختلاف العلماء 1: 164، المبسوط للسرخسي 1: 199، تحفة الفقهاء 22:1، الهداية للمرغيناني 1: 15، وفي بعضها زيادة التورك وفي آخر زيادة الاتكاء وفي ثالث
زيادة الاستناد على شيء.
مساعًا. انظر:
(192) الغطيط: الصوت الذي يخرج مع نفس النائم، وهو ترديده حيث لا يجد مس النهاية لابن الأثير 3: 335.
(193) قال الغماري في الهداية: ليس هكذا الحديث، بل عن ابن عباس قال: بتُ في بيت خالتي ميمونة. فذكر قيام النبي صلى الله عليه وسلم وصلاته بالليل، وفيه ثم نام حتى سمعنا غطيطه أو خطيطه، ثم قام فصلى ولم يتوضأ. انظر: صحيح البخاري 1: 67، كتاب العلم، باب الشمر في العلم، الحديث 58، صحيح مسلم 1: 527، کتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، الحديث 763/ 184، الهداية في
تخريج أحاديث البداية 1: 331 - 332. مكتب الإفت الإفتاء
(194) صحيح البخاري 1: 105 - 106، كتاب الوضوء، باب الوضوء من النوم … الحديث صحيح 1: 542 - 543، کتاب صلاة المسافرين باب أمر من نعس في
،75
صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد … ، الحديث 786/ 222.
(195) صحيح مسلم 1: 284، كتاب الحيض، باب الدليل على أنّ نوم الجالس لا ينقض الوضوء، الحديث 376/ 125، سنن أبي داود 1 51، كتاب الطهارة، باب الوضوء من
النوم،
الحديث 200.
(196) سنن الترمذي 1: 159 - 160، كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم، الحديث 95، كما تقدّم تخريجه في باب المسح على الخفين.