بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٥كتاب الطهارة / الوضوء
115
(197) تقدم في المسألة الثانية (غسل) (الكفين) من الباب الثاني (معرفة أفعال الوضوء) من كتاب الوضوء.
(198) سورة المائدة: الآية 6.
(199) زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني، أحد الأعلام، قال مالك: كان زيد يحدث تلقاء من نفسه، فإذا قام فلا يجترئ عليه أحد. وثقه أحمد ويعقوب بن شيبة، مات سنة ست وثلاثين ومائة. (تهذيب التهذيب: 395 تقريب التهذيب 1: 272 تاريخ البخاري الكبير 3: 387).
(200) الموطأ 1: 21، كتاب الطهارة، باب وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة، الحديث 11، الاستذكار 2 85.
(201) انظر الاستذكار،2 75، فتح المالك 1: 273.
(202) مختصر المزني: 6، الاستذكار 74:2.
(203) فتح المالك 272:1.
(204) الأم 1: 61، الحاوي الكبير 1: 181.
(205) سنن أبي داود 1: 52، كتاب الطهارة، باب الوضوء من النوم، الحديث 202، سنن الترمذي الطهر الم 1: 111، أبواب الطهارة، باب ما جاء في الوضوء من النوم، الحديث 77.
(206) المبسوط للسرخسي 20، الهداية للمرغيناني 1: 61.
(207) الموطأ،1: 21، كتاب الطهارة، باب وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة، الحديث 10.
(208) المنتقى للباجي 1 49، المقدّمات الممهدات 1: 67 - 68.
(209) الحاوي الكبير (1: 183، 188، 189، الوجيز 16:1، التهذيب للبغوي 302:1، 303. (210) المدوّنة الكبرى 1: 13، المعونة 1: 155، الاستذكار 3: 46، 47، 49.
(211) مختصر اختلاف العلماء 1: 162، أحكام القرآن للجصاص 1: 369. (212) المصنّف لعبد الرزاق 1: 132 - 135، الاستذكار 44:3 - 49.
(213) سورة النساء: الآية 43.