بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

177

بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12

(60) التاريخ الكبير الجزء الأول، القسم الثاني

ص

،67

، في ترجمة أفلت

بن

خليفة، رقم 1710،

سنن أبي داود 1: 60، كتاب الطهارة، باب في الجنب يدخل المسجد، الحديث 232.

(61) أحكام القرآن للجصاص 2: 203 - 204، المعونة 1: 161، المغني لابن قدامة 1: 166.

(62) المعونة 1: 182، المهذب للشيرازي 1: 142، المغني لابن قدامة 1: 166.

(63) المعونة 1: 161، المحلّى بالآثار 1: 77، وهو منسوب لداود.

(64) الاستذكار 8: 10 - 12، المهذب للشيرازي 1: 103، 120، الهداية للمرغيناني 1: 33، المغني لابن قدامة 1: 168، وقد تقدّم بيان حكم مش غير المتوضئ المسألة الأولى من الباب الخامس في معرفة الأفعال التي يشترط

للمصحف في

فيها الوضوء) من كتاب الوضوء.

(65) المحلى بالآثار 1: 81 - 84، المغني لابن قدامة 1: 168.

(66) سورة الواقعة: الآية 79.

(67) تقدّم في المسألة الأولى من الباب الخامس (في معرفة الأفعال التي يشترط فيها الموصوفة من كتاب الوصوم الخامس (في الأعمال

(68) المعونة 1: 161، المحلى بالآثار 1: 81 - 84، المغني لابن قدامة 1: 168. (69) المعونة 1: 162، الحاوي الكبير 1: 147، الهداية للمرغيناني 1: 33، المغني لابن

قدامة 1: 165.

(70) المحلى بالآثار 1: 77، الحاوي الكبير 1: 147، الاستذكار 8: 15، وهو منسوب لداود. (71) تقدم تخريجه في المسألة الرابعة من الباب الخامس في معرفة الأفعال التي يشترط فيها الوضوء) من كتاب الوضوء.

(72) المحلّى بالآثار 1: 78، الاستذكار 8: 15.

(73) الاستذكار 8 15 - 16.

(74) الحاوي الكبير 1: 147، الهداية للمرغيناني،1: 23 المغني لابن قدامة 1: 165.