بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨18
بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12
غير معهودة في الأندلس، حيث اعتاد فقهاء المالكية على ترديد آراء شيوخ المذهب وتقليد عملهم، معرضين عن كل ما خالف مذهبهم إما جهلًا وإما تعصبا، أما البداية) فيتجلى فيه روح التحرر والانفتاح على
الحوار بين مختلف المذاهب على نحو يُعد جديدا إلى حد بعيد.
وقد لقي كتاب «ابن رشد» عناية خاصة في العقود الأخيرة، فنظمه الدكتور «الحمداني» (شبيهنا ماء العينين في قصيدة من 6745 بيتًا، واستخرج قواعده وضوابطه عبد الوهاب بن محمد» في مؤلف من أربعة مجلدات، ودرس د. محمد شريف بو «لوز تربية ملكة الاجتهاد من خلال كتاب (بداية المجتهد وصدرت دراسته في مجلدين، وخرجت أحاديثه في رسالة علمية، كما خرَّجها «احمد صديق الغماري» في كتابه (الهداية في تخريج أحاديث البداية)، وقدم «جاسر عودة» خلاصة له صدرت في مجلد واحد وتناولت أكثر من أطروحة (مقاصد الشريعة عند ابن رشد) من خلال كتابه (بداية المجتهد)، وأصدر الدكتور عبد الكريم الحامدي كتابه (الجامع المفيد في أسباب اختلاف العلماء عند ابن رشد الحفيد)، صدر في مجلدين، وأصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية طبعة لبداية المجتهد في سبعة مجلدات، قارنته بالمذهب الإمامي، وخرجت أحاديثه ونقوله الفقهية من كتب المذاهب السنية وذات المنهج اتبعه السيد محمد علي بحر العلوم في الجزأين الأول والثاني من طبعته التي تستوعب مادة الجزء الأول من الكتاب بداية من باب الطهارة إلى باب الأطعمة والأشربة وقد قدمت في جامعة سوهاج للباحث عابدين السيد رسالة عن (المنهج العقلي عند ابن رشد في آرائه الفقهية عام 1992. كما صدرت أطروحة في عام 2013 عن الآراء الشاذة لابن رشد في كتابه بداية