بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦286
بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12
وسُنّة مسنونة ألا يؤذن إلا وهو قائم، ولا يؤذن إلا على طهر» قال: وأبو وائل هو من الصحابة، وقوله سُنَّة، يدخل في المسند، وهو أولى من القياس)
(236)
قال القاضي: وقد خرّج الترمذي عن أبي هريرة أنه الله قال: «لا يؤذن
إلَّا متوضئ»
* (YEV)
القسم الخامس
اختلف العلماء في ما يقوله السامع للمؤذن): فذهب قوم إلى أنَّه يقول ما يقول المؤذن كلمة بكلمة إلى آخر النداء (248).
127: • يستحب عند الإباضية لمن يسمع المؤذن أن يتبعه في قوله إلا عند الحيعلة فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله وهو مذهب مالك وأصحابه. وجمهور الفقهاء
**
والإمامية. (منهج الطالبين: 101/ 3).
لا خلاف بين الإمامية على أنه يشترط في المؤذن العقل والإسلام، ولا يشترط أمين أنه
يشترط في
البلوغ في المؤذن إجماعا، فيجزي أذان المميز. (تذكرة الفقهاء 3: 65، 474،
جواهر الكلام
(VY - 0:4
أجمعت الإمامية على استحباب حكاية الأذان مطلقًا، ويشهد له جملة من النصوص. (الحدائق الناضرة 7: 422).