بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩كتاب الصلاة
329
ملحق»
(OAV)
واختلفوا في ما يقنت به فاستحبّ مالك القنوت بـ «اللهم إنّا نستعينك ونستغفرك ونستهديك، ونؤمن بك ونخنع لك (585)، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد (586)، نرجو رحمتك، ونخاف عذابك، إنَّ عذابك بالكافرين ويسميها أهل العراق السورتين، ويروى أنها في مصحف أبي بن كعب. وقال الشافعي وإسحاق: بل يقنت بـ «اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا في من عافيت وقنا شرّ ما قضيت، إِنَّكَ تَقضي ولا يُقضَى عليك، تباركت ربنا وتعاليت (189)، وهذا يرويه الحسن بن علي من طرق ثابتة: أنَّ النبي ال علّمه هذا الدعاء يقنت به في الصلاة (590) و (591). وقال عبد الله بن داود من لم يقنت بالسورتين فلا يصلى خلفه (592). وقال قوم: ليس في القنوت شيء موقوت "
وفي
6 (019)
(593)
الفصل الثاني وزارة الدع الأفعال التي هي أركان الدينية الفي
هذا الفصل من قواعد المسائل ثماني مسائل:
المسألة الأولى اختلف العلماء في رفع اليدين في الصلاة) في ثلاثة: مواضع: أحدها: في حكمه، والثاني: في المواضع التي يرفع فيها من الصلاة، والثالث: إلى أين ينتهي برفعها.
148: • المشهور عند الإباضية أن رفع اليدين في الصلاة ليس ركنا ولا سُنَّة بل يكره رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام ومن فعل ذلك فلا فساد عليه. (شرح النيل:
،124/ 1 - 126
منهج الطالبين: 52/ 2).