بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12
386
حدثت من ذلك تراكيب مختلفة، ووجبت المقايسة أيضا بين قوة الألفاظ وقوة الأوامر، ولعسر انضباط هذه الأشياء قيل: إنَّ كل مجتهد مصيب، أو أقل ذلك غير مأثوم.
المسألة الرابعة: اختلفوا فيمن جاء يوم الجمعة والإمام على المنبر)،
هل يركع أم لا؟
فذهب بعض إلى أنَّه لا يركع، وهو مذهب مالك (1015) * وذهب بعضهم
(1.17)
(1017)
إلى أنه يركع والسبب في اختلافهم معارضة القياس لعموم الأثر، وذلك أن عموم (101 قوله الله: «إذا جاءَ أحدُكُم المسجد فليركع ركعتين. يوجب أن يركع الداخل في المسجد يوم الجمعة وإن كان الإمام يخطب، والأمر بالإنصات إلى الخطيب يوجب دليله ألا يشتغل بشيء مما يشغل عن الإنصات وإن
(1018)
كان عبادة 18
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
177: • اختلف فقهاء الإباضية في من يدخل المسجد والخطيب يخطب قول: يركع ركعتين تحية للمسجد، لكن المشهور في المذهب الإنصات والجلوس للخطبة وهو مذهب مالك. (شرح النيل: 341/ 2، منهج الطالبين: 456/ 2)
ذكر بعض فقهاء الإمامية أنَّ من دخل المسجد والإمام يخطب فلا ينبغي أن يصلّي نافلة، لا تحية المسجد ولا غيرها. تذكرة الفقهاء 4: 80، الحدائق الناضرة
(99:10