بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

432

بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12

(128) هذا تمام الحديث الذي قبله.

(129) لا يوجد حديث عنه بهذا اللفظ، وأما ما هو قريب منه فقد سبق حديث أبي قتادة في المسألة الأولى من الفصل الأول في معرفة الأوقات المأمور بها)، وهو: «ليس

التفريط في النوم، إنّما التفريط أن تؤخّر الصلاة حتى يدخل وقت الأخرى».

(130) الاستذكار 1: 77 - 83، المبسوط للسرخسي 1: 291، المغني لابن قدامة 2: 113 - 126. وسوف يأتي تحقيق المسألة مفصلا من هذا الكتاب في (الفصل الثاني في الجمع).

(131) التفريع 1: 220، النوادر والزيادات 1: 271 - 274، الإشراف لعبد الوهاب 1: 207 - 209 الكافي في فقه أهل المدينة: 35.

(132) المهذب للشيرازي 1: 191 - 192،. المذهب 2 28 - 31، حلية العلماء 2: 29 - 30، البيان للعمراني 2: 43 - 44.

(133) المبسوط للسرخسي 1: 291 - 292، بدائع الصنائع 1: 567 - 568.

(134) انظر: الهامش قبل السابق.

(135) المنتقى للباجي 1: 24 - 25، المقدمات الممهدات 1: 185 - 186. 24:1 - 25، 185:1 - 20186

(136) تحفة الفقهاء 1: 233، المغني لابن قدامة 1: 441 - 442. لافتاء

(137) الكافي في فقه أهل المدينة: 62 - 63، المهذب للشيرازي 1: 191 – 192، البيان للعمراني 2: 43 - 44.

(138) مختصر القدوري 36 تحفة الفقهاء 1: 233

(139) النوادر والزيادات 1: 271، التفريع 1: 220، الكافي في فقه أهل المدينة: 62 - 63، المهذب للشيرازي 1: 191.

(140) الاستذكار 1: 57، 58 تحقيق المهذب للشيرازي 1: 191، تحفة الفقهاء 1: 233، المغني لابن قدامة 1: 441.

(141) النوادر والزيادات 1 271، الاستذكار 1: 57.

(142) المهذب للشيرازي 1: 191، بحر المذهب 2: 28، البيان للعمراني

43:2 - 44