بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

436

بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12

(191) التفريع 1: 222، المعونة 1: 205، عيون المجالس 266:1، 2، الكافي في فقه أهل المدينة: 38، وقد عُدّ الترجيع في الثاني والثالث سُنةً.

(192) الأم (1: 172، 173، الحاوي الكبير 2: 42، 43.

(193) مختصر اختلاف العلماء 1: 187، المبسوط للسرخسي 1: 271، بدائع الصنائع

637 - 638:1

(194) المصنف لعبد الرزاق 1 465، الاستذكار 4: 14 - 15، وفي الأول تثنية التكبير وفي الثاني ترجيع التكبير، وفيهما معًا أنه يبدأ ـ بعد التكبير - بالشهادة بأنّ لا إله إلا الله مرة، ثم بأشهد أن محمدا رسول الله مره ثم حي على الصلاة مرة، ثم حي على الفلاح مرة، ثم يرجع المؤذن فيمد صوته ويعيد هذه الفصول كلها مرتين مرتين.

ة،

(195) راجع المصادر المتقدمة.

(196) صحيح مسلم 1: 287، كتاب الصلاة، باب صفة الأذان الحديث 379/ 6، سنن أبي داود 1: 140، كتاب الصلاة، باب كيف الأذان، الحديث 507.

(197) ذكر الغماري في الهداية هذا الصحيح عنهما، وأما التثنية عنهما فباد فباطلة وقعت سهوًا من الرواة، نشأ من الاختصار، سنن أبي داود 1 136، كتاب الصلاة، باب كيف الأذان،

الحديث

500، الهداية في تخريج أحاديث البداية 322/ 2 - 332).

(198) الأم 1: 172 - 173، الاستذكار 4: 12.

(199) قال الغماري: هذا غريب جدًا، فإنَّ الترجيع مروي من طرق متعددة صحيحة سوى طريق أبي قدامة (انظر: مسند أحمد 414:4، في أحاديث أبي محذورة المؤذن، الحديث 14954، سنن أبي داود 1 136 كتاب الصلاة، باب كيف الأذان الحديث 500، الهداية في تخريج أحاديث البداية 2: 334).

(200) الاستذكار 8 100.

(201) قال الغماري: إنّما هو عبد الرحمن بن أبي ليلى الهداية في تخريج أحاديث البداية

(337:2