بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

كتاب الصلاة

437

(202) سنن أبي داود 1: 140، كتاب الصلاة، باب كيف الأذان؟، الحديث: 507.

(203) شرح معاني الآثار 1: 131، المبسوط للسرخسي 1: 271.

(204) صحيح البخاري 1: 250 كتاب الأذان، باب الأذان مثنى مثنى، الحديث 3. (205) تقدم تخريجه آنفًا.

(206) الاستذكار 16:4، المغني لابن قدامة 1: 450 - 451.

(207) المدونة الكبرى 1: 57، المبسوط للسرخسي 1: 273، المغني لابن قدامة 1: 453 - 454. (208) الأم 1: 173 - 174، مختصر المزني: 15.

(209) الحاوي الكبير 2 55 - 56، الاستذكار 74:4 - 75.

(210) الموطأ 1: 71، الاستذكار 4: 17، 79.

(211) التفريع 1: 221، المعونة 1: 202.

(212) المحلى بالآثار 3: 125، الاستذكار 4: 18، 1، فتح المالك 2: 36.

(213) المحلى بالآثار 3: 122، وهو اختيار ابن حزم من أهل الظاهر. و بالزارة الص المسالك 3703، وقد نسب لداود وأهل الظاهرة)

(214) الاستذكار 80:4،

فتح

(215) البيان للعمراني 2 53 - 54، الهداية للمرغيـ رغيناني 44:1.

(216) صحيح البخاري،1: 251، كتاب الأذان، باب ما يحقن بالأذان من الدماء، الحديث 7. (217) الاستذكار 4 18، وفيه ولا أعلم خلافًا في وجوب الأذان جملة على أهل الأمصار. (218) صحيح البخاري 1 257 كتاب الأذان، باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد، الحديث 24. (219) حكاه ابن حزم في المحلى بالآثار 3: 125 عن داود وأصحابه.

(220) المعونة.1: 202

(221) الإجماع لابن المنذر: 92، الإفصاح 66:1.

(222) الأم (1: 170، المعونة 1: 208، الاستذكار 71:4.

(223) مختصر اختلاف العلماء 1: 187، المبسوط للسرخسي 1: 278 - 279.