بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨438
بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12
(224 معالم السنن 1: 136، المغني لابن قدامة 1: 455، وقد نسباه لطائفة من أهل الحديث. (225) المحلى بالآثار 3: 117.
(226) صحيح البخاري 1 254، كتاب الأذان، باب أذان الأعمى إذا كان له من يُخبره، الحديث 14، صحيح مسلم 1: 768، کتاب الصيام، باب بيان أنَّ الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر … ، الحديث 1092/ 36.
(227) سنن أبي داود 1: 146 - 147، كتاب الصلاة، باب في الأذان قبل دخول الوقت، الحديث 532، شرح معاني الآثار 1: 139، كتاب الصلاة، باب التأذين للفجر ....
(228) الاستذكار،4 94، والمراد به الحديث الأول.
(229) وهو الحديث الثاني وقد تقدّم تخريجه عن أبي داود.
(230) صححه الترمذي والبيهقي من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ومن طريق الزهري عن سالم عن ابن عمر. (انظر: سنن الترمذي،1 394، السنن الكبرى للبيهقي 1: 383).
(231) المعونة،1: 208، الاستذكار 4 93، 94.
(232) سنن النسائي 2: 10، كتاب الأذان، باب هل يؤذنان جميعا أو فرادى. (233) شرح معاني الآثار 1: 139 كتاب الإفتاء
(234) صحيح البخاري 1،255، كتاب الأذان، باب الأذان قبل الفجر، الحديث 19. (235) معالم السنن 1: 136، المغني لابن قدامة 1: 455 - 456.
(236 الاستذكار 1 69، المغني لابن قدامة 1: 460 وهو قول مالك وأبي حنيفة.
(237) الاستذكار 1: 69،، المغني لابن قدامة 1: 460.
(238) تهذيب الكمال 9 445
(239) سنن أبي داود 1 142، كتاب الصلاة، باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر، الحديث 514.
(240) سنن أبي داود 1: 141 - 142، كتاب الصلاة، باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر، الحديث 512.