بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

كتاب الصلاة

441

(280) المستدرك للحاكم 1: 205، كتاب الصلاة، السنن الكبرى للبيهقي 2: 9، كتاب الصلاة، باب من طلب باجتهاده جهة الكعبة.

(281) أحكام القرآن لابن العربي 1: 43، البيان للعمراني 1: 139، المغني لابن قدامة 1: 492. (282) سورة الحج: الآية 78.

(283) مختصر المزني: 16، التهذيب للبغوي:2 70 - 71، البيان للعمراني

142:2

(284) مختصر اختلاف العلماء 1: 287، الهداية للمرغيناني 1: 48 - 49، المغني لابن قدامة

513 - 514:1

(285) الكافي في فقه أهل المدينة: 39 المقدّمات الممهدات 1: 158.

(286) الاستذكار 1: 36 تحقيق: علي النجدي، المقدمات الممهدات 1: 148، الإقناع لابن القطان 1: 114. (287) الأوسط 2: 384، 385، المغني لابن قدامة 1: 441.

(288) حكاه عنه ابن المنذر وابن قدامة في الأوسط 2: 385، وفي المغني 1: 441.

(289) المغني لابن قدامة 1: 514 - 515.

رة الاوقاف والشؤون الدينية (290) سورة البقرة: الآية 115.

(291) سنن الترمذي (2 176 أبواب الصلاة، باب ما جاء في الرجل يصلّي لغير القبلة في

الغيم، الحديث 345.

(292) سورة البقرة: الآية 149.

(293) الاستذكار 7 210 - 211.

(294) المغني لابن قدامة 514:1 - 516.

(295) الإشراف لعبد الوهاب:1: 221، المقدّمات الممهدات 1: 158.

(296) حلية العلماء 2 70 البيان للعمراني 2 133، وهو منسوب للطبري.

(297) الأم 1: 197، مختصر اختلاف العلماء 1: 233، البيان للعمراني 2: 133، وهو قول أبي حنيفة

والشافعي.