بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

444

بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12

(334) الاستذكار 444:5، الكافي لابن قدامة 1: 226، المغني لابن قدامة 1: 672، إلَّا أنَّه الأخيرين أنه يجوز للمرأة كشف الوجه ـ بل نفى في المغني الخلاف عند الحنابلة

في ذلك، وإنّ في الكفّين روايتين. وقد حكى في المغني عن بعض الحنابلة، وفي الاستذكار ـ في رواية عن أحمد ـ أن المرأة كلها عورة، ولعلّ المصنّف أخذ النسبة من المصادر التالية: معالم السنن 1: 155، الحاوي الكبير 2: 167.

(335) سورة النور: الآية 31.

(336) لعلّ الصواب: حتّى ظفرها انظر المغني لابن قدامة 1: 672.

(337) سورة الأحزاب: الآية 59.

(338) الاستذكار 444:5، المنتقى للباجي

1: 251

(339) سورة الأعراف: الآية 31.

(340) صحيح البخاري 1: 164 – 165، كتاب الصلاة، باب ما يستر العورة، الحديث 33.

(341) المنتقى للباجي 1: 248 بدائع الصنائع 2: 88 المغني لابن قدامة 1: 658.

وع الوقوف ما الشؤون الدينية (342) انظر المصادر المذكورة في الهامش الـ

ام

السابق.

(343) انظر المصادر المذكورة في الهامش السابق فتاء

(344) المحلى بالآثار 4: 73 - 74.

(345) مراتب الإجماع 4: 28 - 29، الاستذكار 5: 433.

(346) صرَّح فقهاء الإمامية بجواز الصلاة في ثوب واحد للرجل خاصة، وعليه دعوى الإجماع، والنصوص به مستفيضة، ففي الصحيح: يصلّي الرجل في قميص واحد؟ فقال: إذا كان كثيفًا فلا بأس. الخلاف 1: 401، الحدائق الناضرة 7: 28، جواهر الكلام 8: 159).

(347) صحيح البخاري 1 164، كتاب الصلاة، باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان

والقباء، الحديث 31.

(348) المعونة 1: 231، المنتقى للباجي

249:1