بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٧كتاب الصلاة
457
(510) صحيح مسلم،1: 349، كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، الحديث 212، مسند أبي داود الطيالسي: 17، الحديث 103، من مسند علي بن أبي طالب، سنن أبي داود 4 47، كتاب اللباس، باب من كره لبس الحرير، الحديث 4045. قال الغماري: نهاني جبريل هو تحريف من (حبي)، فقد رواه مسلم من حديث ابن عباس عن علي قال: «نهاني حبي صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدًا». انظر: صحيح مسلم (المصدر المتقدم والهداية إلى تخريج أحاديث البداية
3: 47. وحبّي بكسر الباء، أي: محبوبي. (شرح صحيح مسلم 4: 200).
(511) الاستذكار 4: 154، الإقناع لابن القطان 1: 133، المغني لابن قدامة 1: 580.
(512) لم نجد نسبة التصحيح للطبري، ولكن صححه الترمذي وابن عبدالبر. (انظر: عارضة الأحوذي 2: 64، التمهيد 112:16).
(513) الاستذكار 4: 149، 154، المغني لابن قدامة 1: 580.
(514) المصنف لعبد الرزاق 2: 145 - 150، المصنف لابن أبي شيبة 1: 248 - 251.
(515) التاريخ الكبير 5: 69.
(516) الرسالة الفقهية: 116، الإشراف لعبد الوهاب 244:1، الاستذكار 4: 155. 194، الإشراف عبد الوهاب (242) الأسدى
(517) سنن الدارمي،1: 299، کتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع، سنن أبي داود 1: 230، 1، كتاب الصلاة، باب کتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، الحديث 869.
(518) مختصر اختلاف العلماء 1: 290، الاستذكار 4: 156 - 157، المهذب للشيرازي 1: 252، المغني لابن قدامة 1: 578.
(519) الاستذكار،4 156، حلية العلماء 2: 118.
(520) قال ابن الأثير: يقال: قَمَنٌ وقَمِنٌ وقَمين: أي خَلِيق وجدير»، انظر: النهاية لابن الأثير