بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٨458
بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12
(521) صحيح مسلم 1: 348، كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، الحديث 479/ 207، سنن أبي داود 1: 232، كتاب الصلاة، باب الدعاء في الركوع والسجود، الحديث 876.
(522) تقدّم آنفًا.
(523) الإشراف لعبد الوهاب 1: 244، الاستذكار 4 155 - 157، المغني لابن قدامة 1: 578.
(524) الاستذكار 4: 154، الإقناع لابن القطان 1: 133.
(525) تقدّم آنفًا.
(526) الإشراف لعبد الوهاب 1 244، الاستذكار 4 155.
(527) منها حديث الإمام علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال: «وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض» الحديث، وإذا ركع قال: «اللهم لك ركعت وبك
آمنت ولك أسلمت، لك خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي». (انظر: صحيح مسلم 534:1 - 536، كتاب صلاة المسافرين باب الدعاء في صلاة الليل، الحديث (771، سنن الترمذي 5 485 كتاب الدعو 5: 485، کتاب الدعوات، باب الدعاء عند افتتاح الصلاة،
771/ 201،
الحديث 3421، الهداية في تخريج أحاديث البداية 3: 52). (528) صحيح البخاري:2،8 كتاب الأذان، باب التسبيح والدعاء في السجود، الحديث 204. تاب الأذان، باب التسبيح
اء.
(529) مختصر اختلاف العلماء 1: 226، الهداية للمرغيناني 56:1.
(530) الأم 1: 225، التفريع 1: 229، المهذب للشيرازي 1: 267، البيان للعمراني 2: 238.
(531) انظر: المصادر المتقدمة في الهامش السابق، والمغني لابن قدامة 1: 619 - 622. (532) المراد به التشهد الأخير، وأما الأول مع جلوسه فقال الثلاثة: هو مستحبّ، وقال أحمد وآخرون بوجوبه. (انظر: الإشراف لعبد الوهاب 1: 251، بحر المذهب 2: 175، 181، تحفة الفقهاء 1: 137، المغني لابن قدامة 1: 606، وفي الأخير نسب الوجوب لأحمد
6
على إحدى الروايتين).
(533) الإشراف لعبد الوهاب 1: 251، تحفة الفقهاء 1: 137، المغني لابن قدامة 1: 613.