بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧١

كتاب الصلاة

471

(663) بحر المذهب 2 163، المغني لابن قدامة 1: 590 – 591.

(664) المنتقى للباجي 1: 287، بحر المذهب 2: 164، حلية العلماء 2: 121، المغني لابن قدامة 1: 590 - 591، العزيز بشرح الوجيز 1: 520 - 521.

(665) الأم 1: 222 - 223، الوسيط للغزالي 2 136 - 137، المغني لابن قدامة 1: 590 - 591، العزيز بشرح الوجيز 1: 520 - 521.

(666) تقدّم آنفًا.

(667) الاستذكار 10: 325، المدوّنة الكبرى 1: 71، الأم 1: 222، المهذب 254:1، المبسوط للسرخسي 1: 133، المغني لابن قدامة 1: 590.

(668) المدونة الكبرى 1 71 الإشراف لعبد الوهاب 1 247 الاستذكار 10: 325.

(669) مختصر اختلاف العلماء 1 253، الاستذكار 10: 326، المبسوط للسرخسي 134:1.

(670) المشهور من مذهب الشافعي أنَّه لو اقتصر على وضع الجبهة فإنَّه مجزئ، ولا يجب وضعهما معًا، نعم، وضع الأنف مستحبّ عندهم وسنّة، والقول بوجوب وضعهما معًا

الوفاء تفرد بنقله عن الشافعي أبو زيد المروزي، قال في البيان: «وحكاه أبو زيد المروزي قولا لنا، وليس بمشهور، ولعلّ المصنّف أخذه من الاستذكار. (انظر: الأم 222:1 - 223، الحاوي الكبير 2: 126، الاستذكار 10: 325، المهذب للشيرازي 254:1 - 255، بحر المذهب 2 163 البيان للعمراني 2: 213 - 214).

(671) تقدّم آنفًا.

(672) مختصر اختلاف العلماء 1: 253 - 254، الإشراف لعبد الوهاب 247:1 - 248، الحاوي الكبير:2 126، الاستذكار 10: 325 - 326.

(673) صحيح البخاري 2 6 - 7، كتاب الأذان، باب السجود على الأنف في الطين، الحديث 200، صحيح مسلم:2 826، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر، الحديث 216، وجاء فيه: « … حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته».

(674) الاستذكار 10: 319، 325، المغني لابن قدامة 1 592، النوادر والزيادات 1: 185.