بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٧كتاب الصلاة
487
(875) صحيح البخاري 1: 278 - 279، كتاب الأذان، باب إنّما جعل الإمام ليؤتم به، الحديث 78، صحيح مسلم 1: 309، كتاب الصلاة، باب إتمام المأموم بالإمام، الحديث 412/ 82.
(876) صحيح البخاري 1: 275 - 276، كتاب الأذان، باب من قام إلى جنب الإمام لعلة، الحديث 74، صحيح مسلم 1: 314 - 315 كتاب الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر، الحديث 97.
(877) الاستذكار 5: 398، التمهيد:22: 317 - 318، المنتقى للباجي 1: 237 - 241، المغني لابن قدامة 2: 48 - 49.
(878) الاستذكار 5: 398 - 400، التمهيد 22: 321 - 322، المنتقى للباجي 1: 237، المغني لابن قدامة 2 48 - 50، التهذيب للبغوي 2: 260.
(879) انظر: التمهيد 22 321، ولم ينسبه فيه إلى ابن حزم.
(880) قال الغماري: رواه الدارقطني، والبيهقي من رواية جابر الجعفي، عن الشعبي مرسلًا والجعفي كذاب، والحديث من إفكه من دون مرية، وإنما يلين القول فيه
من
يتعلّق
بالباطل ويرجو أن سعد فيه مستندا الرأيه ورأي انظر: سنن الدارقطني 1: 398،
باب صلاة المريض جالسًا، الحديث 6، سنن البيهقي 3: 80، كتاب الصلاة، باب النهي عن الإمامة جالسًا، الاستذكار 6: 394، الهداية في تخريج أحاديث البداية
(881) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، أحد كبار علماء الشيعة. قال النسائي: متروك. وقال سفيان الثوري: كان ورعًا في الحديث، ما رأيت أورع في الحديث من جابر. وقال سفيان إذا قال جابر حدثنا وأخبرنا، فذاك. وقال شعبة: صدوق. مات سنة 128 هـ. (تهذيب التهذيب 2: 46، تقريب التهذيب 1: 123، الجرح والتعديل 1: 497، ميزان الاعتدال 1: 379).
(882) الاستذكار 5 394، السنن الكبرى للبيهقي 3: 80.