بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٣كتاب الصلاة
493
(954) صحيح البخاري،2 39، كتاب الجمعة، باب الأذان الجمعة، الحديث 35. يوم (955) صحيح البخاري 2: 39، كتاب الجمعة، باب المؤذن الواحد يوم الجمعة، الحديث 36. (956) قال الغماري غريب عن سعيد، ولم أره إلا عن السائب بن يزيد. انظر: الحديث قبل السابق. الهداية في تخريج أحاديث البداية 3: 267).
(957) قال عنه ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ وأغرب وقال ابن حجر: ذكره ابن الجوزي في العلل حديثه وقع له من طريق هذا، وقال بعده أبو عقيل الجمال مجهول كذا قال. وقد أخطأ في ذلك. (تقريب التهذيب 2: 245، الجرح والتعديل 9 137، الثقات 9: 270).
(958) النوادر والزيادات 1: 467، كتاب الصلاة في وقت الجمعة والنداء إليها، وذكر الغماري في الهداية أنَّ هذا الحديث باطل ومقطوع ببطلانه. (الهداية في تخريج
أحاديث البداية 3 267 - 268).
(959) عارضة الأحوذي 2: 305.
(960) انظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال 504:2، الاستذكار 057:5)
(961) قال الغماري كهذا - أي: هي ضعيفة كهذا الحديث ـ فإنه كذب مقطوع به، لم ينقله سوى ابن حبيب، وقد كذبه جماعة (تهذيب التهذيب، ترجمة يـ) يحيى بن حبيب بن إسماعيل)
ممن خابروه وسبروا رواياته. (انظر: الهداية في تخريج أحاديث البداية 3: 267).
(962) المعونة 1: 299، التهذيب للبغوي 2: 323، تحفة الفقهاء 1: 162 وانظر: الكافي لابن
قدامة 3251
(963) الاستذكار 5: 123.
(964) أحكام القرآن للجصاص 3: 448، الاستذكار 5: 123.
(965) مختصر اختلاف العلماء 1: 330، أحكام القرآن للجصاص 3: 448، الفقه النافع
277:1
(966) الأم 1: 328، رؤوس المسائل الخلافية 1: 320، البيان للعمراني