بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٦

496

بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12

(1001) هو عامر بن شراحيل الحميري الشعبي؛ أبو عمرو الكوفي، الإمام العلم، أدرك جماعة من الصحابة، مات سنة 103 هـ. (تقريب التهذيب 1: 387، تاريخ البخاري الكبير 6: 450، تاريخ البخاري الصغير 1: 243).

(1002) هو سعيد بن جبير الوالبي مولاهم الكوفي الفقيه أحد الأعلام. قال ميمون بن مهران: مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه. قتله الحجاج سنة 95 هـ كهلا، فما أُمهل بعده. (تقريب التهذيب 1: 292، الثقات 4: 275، تاريخ

البخاري الكبير 3 461).

(1003) هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي؛ أبو عمران الكوفي الفقيه، يرسل كثيرا، قال مغيرة: كنا نهاب إبراهيم كما يُهاب الأمير مات سنة 96 هـ. (تقريب

6

التهذيب 1: 46، تاريخ البخاري الكبير 1: 333 تذكرة الحفاظ 1: 73).

(100) الاستذكار 44:5، فتح المالك 2: 252.

(1005) الاستذكار 5: 45، فتح المالك 2 253، المغني لابن قدامة 2: 167.

الفساد.

(1006) الأم 1: 348، الاستذكار 5: 48، وفيه دعوى الإجماع على عدم (1007) الاستذكار 46:5 إلَّا أنَّ فيه: قال ابن وهب من لغا كانت صلاته ظهرا، يعني في الفضل، ولم تكن له جمعة وحرم فضلها. فتاء

(1008) صحيح البخاري:2 48 كتاب الجمعة، باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب، الحديث 57، صحيح مسلم،2 583، كتاب الجمعة، باب في الإنصات يوم الجمعة في الخطبة، الحديث 851/ 11.

(1009) المعونة 1: 308، البيان للعمراني 2 572، بدائع الصنائع 200:2.

(1010) سورة الأعراف: الآية 204.

(1011) فتح المالك 2: 252.