بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٢502
بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12
(1077) ذكر الغماري: أنَّ هذا وهم على مسلم، وأنّ الوارد في الحديث هو أنَّ عمر قد صلّى بذي الحليفة ركعتين، وأنّه كان بينها وبين المدينة ستة أميال، وقيل: سبعة. (انظر: صحيح مسلم 1: 481، کتاب صلاة المسافرين باب صلاة المسافرين وقصرها، الحديث 692/ 13، الهداية في تخريج أحاديث البداية 3: 322).
(1078) المحلى بالآثار 5: 7، الاستذكار 6: 90، 95.
(1079) الظاهر أنَّ هذا القول متعلّق بالأقوال الأربعة التي ذكرها في حكم القصر، حيث تقدم سردها آنفا، وهو كما ترى.
(1080) تقدَّم تخريجه في مطلع الحديث عن القصر.
(1081) الموطأ 1: 147 - 148، المصنف لعبد الرزاق 2: 523، 524.
(1082) الاستذكار 6: 87.
عن
(1083) لكن المعروف عند الحنابلة هو إباحة القصر في السفر المباح والمندوب، فضلًا الواجب. (انظر: مسائل أحمد برواية ابنه عبد الله: 117، المستوعب 1: 263، المغني لابن قدامة 2: 100 ولعلّ المصنّف أخذ النسبة من إحدى الروايتين المنقولتين في أحد المصدرين التاليين: الاستذكار 6: 56، عارضة الأحوذي 17:3
(1084)
الأم 1: 320، الاستذكار 6: 55، الحاوي الافـ
الكبير 2 387.
(1085) مختصر اختلاف العلماء 1: 356، مختصر القدوري: 38.
(1086) الحاوي الكبير 2: 387، أحكام القرآن لابن العربي 1: 487 - 488.
(1087) الموطأ 1: 148، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب ما يجب فيه قصر الصلاة.
(1088) المعونة 1: 269 - 270، الاستذكار 6: 79.
(1089) الحاوي الكبير:2: 368 369، الاستذكار،6،78 79، الهداية للمرغيناني 1: 87.
(1090) المعونة 1: 270، الحاوي الكبير 2: 368.
(1091) المراد به أنَّ الترديد بين الأميال والفراسخ هو ناشئ من شكّ شعبة الراوي للحديث.