بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٧

كتاب الصلاة

(1153) الأم 7: 342.

(1154) الموطأ 1: 145، السنن الكبرى 3: 168.

(1155) إحكام الفصول 2: 414 - 415، وفيه: أنَّه قول أكثر المغاربة.

(1156) المقدمة في الأصول 75 - 79، إحكام الفصول 1: 413 - 414، الضروري في أصول

الفقه: 93 - 94.

(1157) أصول السرخسي 1: 368، بذل النظر: 474 - 475.

(1158) المقدمة في الأصول: 76 - 77، إحكام الفصول 2: 413 - 414.

(1159) البرهان 2 760 - 763، المحصول 437:4.

(1160) المدوّنة الكبرى 1: 116، الاستذكار 6: 37.

(1161) الأم 1: 158، الحاوي الكبير 2: 399.

(1162) الإشراف لعبد الوهاب 1: 336، تحفة الفقهاء 1: 177، المغني لابن قدامة

-

2002 201 الأوقاف والشؤون الدينية

(1163) سورة النساء: الآية 101. لمكتب الإفتاء

(1164) سيأتي نقل الأحاديث المتعلقة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الخوف تباعًا.

(1165) المبسوط للسرخسي،2 71 المغني لابن قدامة 2: 250 - 251.

(1166) المبسوط للسرخسي 2: 70، بدائع الصنائع 2: 148، الهداية للمرغيناني 1: 96، وفي البدائع: أنَّ ما نسب لأبي يوسف هو إحدى الروايتين عنه.

(1167) الحاوي الكبير 2 459، المغني لابن قدامة 2: 251.

(1168) سورة النساء: الآية 102.

(1169) الاستذكار 7 80، المبسوط للسرخسي 70:2.

(1170) صحيح البخاري:2 52، الاستذكار 7: 82.