بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٨

0.1

بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12

(1171) صحيح البخاري 2 52، أبواب صلاة الخوف، باب الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو، الحديث 68، صحيح مسلم 1: 438، كتاب المساجد، باب الدليل لمن قال إن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، الحديث 613/ 209.

(1172) شرح صحيح البخاري لابن بطال:2 536 الاستذكار 7 82، المغني لابن قدامة 2: 251.

(1173) الصفة الأولى.

(1174) ذات الرقاع: موضع على ثلاثة أميال من المدينة، وهو سفح جبل عند بئر أرما، وقيل: موضع بنجد وهو أرض غطفان. (معجم البلدان 1: 298 و 3: 56).

(1175) الموطأ،1: 183، كتاب الخوف، باب صلاة الخوف الحديث 1، صحيح مسلم 1: 575 - 576، کتاب صلاة المسافرين باب صلاة الخوف، الحديث 842/ 310.

(1176) الأم (1: 360، 361، الحاوي الكبير

(1177) الصفة الثانية.

(1178) وهو الحديث السابق.

460:2

(1179) الموطأ 1: 183 - 184، كتاب صلاة الخوف، باب صلاة الخوف، الحديث 2. الكتاب صلاة الخوف، باب صلاة الخ

(1180) الموطأ 2: 185، المدونة الكبرى 1: 160 - 161، الرسالة الفقهية: 143.

(1181) شرح صحيح البخاري لابن بطال 2 532 - 533، الاستذكار 7: 69.

(1182) لعل الصواب: لا يسلّم، كما يظهر من سابقه.

(1183) سنن أبي داود 2: 16، كتاب الصلاة، باب من قال: يصلّي بكل طائفة ركعة ثم يسلم … ، الحديث 1244، 1245.

(1184) مختصر اختلاف العلماء 1: 366، أحكام القرآن للجصاص 2: 257.

(1185) عُسفان ـ بالضم -: قرية على اثني عشر فرسخًا من مكة. (معجم البلدان 4: 121). (1186) وهي قوله تعالى: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن نَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَوَةِ﴾ سورة

النساء: الآية 101.