بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩

الدراسات المقارنة في الفقه الإسلامي

الأمال) ت 1332 هـ، والعلّامة «إطفيش» ت 1332 هـ في شرحه لكتاب (الثميني) ت 1223 هـ المعروف بـ (شرح النيل)، ومن أشهر كتب الخلاف في الفقه السني كتاب اختلاف الفقهاء) للإمام «الطبري» ت 310 هـ، وكتاب اختلاف الفقهاء) للطحاوي الحنفي ت 321 هـ، و (حلية العلماء في اختلاف الفقهاء) للشاشي الشافعي» ت 507 هـ، و الإشراف على مذاهب (الأشراف لابن هبيرة الحنبلي» ت 555 هـ، ولابن القصار «المالكي» كتاب (عيون (الأدلة) ت 397 هـ، ولشيخ الطائفة «الطوسي» الإمامي ت 460 هـ كتاب (الخلاف).

يقول «ابن خلدون»: «وكل هذا الصنف من العلم يسمى الخلافيات وهو لعمري علم جليل الفائدة في معرفة مآخذ الأئمة وأدلتهم».

2 - مناهج علم الخلاف

علم الخلاف منهجًا وموضوعًا هو إبداع إسلامي خالص، يسجل ا هو إبداع إسلامي أسبقية للفقه الإسلامي على غيره في مجال الدراسات المقارنة، والأصل في علم الخلاف أنه بحث في أوجه الائتلاف والاختلاف، وهو على

نوعين:

أ - علم الخلاف العالي وتتم المقارنة فيه بين المذاهب الإسلامية المتعددة، وتطبيقاته في هذا المجال لا تتسم بالحيدة في بعض الأحيان لاهتمامها بالانتصار للمذاهب.

ب - علم الخلاف النازل: ويتم بين الآراء المختلفة داخل المذهب الواحد كالخلاف بين أبي حنيفة وصاحبيه «أبي يوسف» و «محمد»، والخلاف بين الإمام مالك وبين ابن القاسم»، وبين علم الخلاف النازل