الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٢- 292 -
وسلامة امارة كلات من ناحية أخرى، واختتم جولد سميث آراءه بالقول لقد قامت فارس فى الآونة الأخيرة باعتداءات على مناطق تعتبر سيادتها عليها موضع شك، الا أن مطالبتها بهذه المناطق لا تختلف في كثير أو قليل عن مطالب أي حكومة تجد انها أقوى من الحكام الصغار الخاضعين وبالتالي فان أي تدخل خارجي لوضع حد لهذا التدخل حتى
لسيطرتهم وان كان جائزا من الناحية القانونية، كان لابد أن تمارسه منذ وقت طويل الا ان هذه التدخلات قد وصلت الى مرحلة تعتبر خطيرة جدا بالنسبة الى الهند البريطانية، وبالتالي فلابد من وضع حد لها (1)
يمتد من
أما المفاوضات التي جرت بعد رسم الحدود فهى خارج نطاق هذا الكتاب (2) واخيرا فى عام 1878 توصلت لجنة مشتركة مؤلفة من فارس وبريطانيا وكلات الى اتفاق على الحدود ابتداء من الساحل القريب من طرف خليج جوادر على بعد خمسين ميلا من الغرب منها، ثم من هناك الشمال. أما جوادر فقد بقيت في حوزة مسقط، ما عدا شهبار التي احتلها حاكم بامبور فى ابريل عام 1860، فقد ضمت بصورة نهائية الى فارس وكان ذلك في فبراير،1872، وفي 20 فبراير عقدت اتفاقية مع أمير كلات لاقامة خط تلغرافى فى المنطقة الواقعة غربى لازبيلا (3) كما مد خط آخر تحت سطح البحر في نفس الفترة من جوادر الى رأس جاشك،
(1) مراسلات حكومة الوطن مجلد 258 من جولد سميث الى ها فلوك السكرتير السياسي لحكومة بومباي بالوكالة (1853/ 12/19
(2) راجع دليل الخليج تأليف ولريمر فصل 1 ص 169
(3) راجع المعاهدات اعداد اتيشيسون فصل 1 ص 394
V?
—
496
-
•