الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤- 4.8 -
مصلحة الدولة التي يعمل فيها وكان جونز هو نفسه الذي اتصل بنا للتصريح له بفتح محل في الممثلية لبيع السلع والمواد الاستهلاكية، كما أن المعلومات التي كان يوافينا بها لا تبرر أن ننسب اليه أي فضل في اداء السلطات واجباته، فضلا عن المشاكل والخلافات التي كان يثيرها مع المحلية في فارس، خلال الفترة التي كان يعمل فيها بالممثلية، كما كنا في جهل عن التطورات الهامة التي كانت تحدث في فارس، فلم نعلم أى شيء عن أهم اتفاقية عقدت بين فارس ومسقط عام 1856، الا عندما أشار اليها بادجر في التقرير الذي بعث به من
مسقط» (1)
كذلك قدم بادجر خطاب شكوى ضد الكابتن جونز من السيد ثويني، وكان قد تسلمه منه أثناء زيارته لمسقط في ابريل 1861، وفي هذا الخطاب يحتج السيد ثويني على تدخل جونز عام 1855 لمنع بني ياس من مساعدة السيد ثوينى فى الهجوم على بندر عباس کرد على احتلال الفرس لها، وحول هذا الموضوع علق بادجر .. (أنه من المعروف أن القبائل العربية في الخليج الفارسي غير راضية عن تصرفات المقيم ووكلائه في المنطقة، ويدعى زعماء هذه القبائل أن المقيم يمارس سلطاته عليهم بطريقة تعسفية، وأن طريقته فى ممارسة الرقابة تفوق كثيرا حدود التدخل التي سمحوا بها للمقيم بموجب معاهدة عام 1853، وأنهم قد أصبحوا خاضعين خضوعا كاملا لسيطرته (2) وقد حضر عدد من هؤلاء الى مسقط ليعربوا
(1) نفس المصدر محضر من اعداد فرير 1864/ 3/10
(2) مرفقات خطابات حكومة بومباي السرية مجلد 145 مرفق للخطاب السرى رقم 9 المؤرخ 186/ 12/27 من بادجر الى قوريش، عدن في 1861/ 6/5) رقم 1 الادارة السرية (لجنة مسقط وزنجبار