بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥

- 305 -

عن احتجاجهم الى بادجر، عن اجراءات جونز التعسفية، وعلى الأخص طريقته في فرض الغرامات عليهم عن المخالفات التي يرتكبها رعاياهم في الخليج» وبالتالى فقد ذكر بادجر في تقريره الى فرير «بأنه في الوقت الذي لا يمكنه تأييد صحة هذه الأقوال الا أنه يستطيع أن يؤكد ما يسود أوساط هؤلاء العرب من نقمة على سياستهم في منطقة الخليج، فنظام الغرامات أصبح يجرى تطبيقه بمنتهى الشدة كما أن القبائل وزعماء المنطقة يسامون الخسف من جانب المقيم البريطانى لأتفه الأسباب، كما يتم فرض الغرامات تحت التهديد بالقوة، وضرب بادجر أمثلة على هذه التصرفات وأشار بالذات الى ما حدث بالنسبة لحاكم الشارقة فى عام 1855 وحاكم دبي في عام 1861. وفيما يتعلق ببندر عباس واحتجاج السيد ثويني على اجراءات المقيم يرى بادجر بأن تدخل المقيم قد جاء في صالح حكومة فارس التي استغلت التصرف ضد الحكومة البريطانية، واوحت للرأى العام بأن بريطانيا قد تخلت عن حليفها القديم السـ يد سعيد وأجبرته على عقد معاهدة لم تكن في صالحه (1)

•

على هذه الاعتبارات اعتمد فرير في قراره بعد الموافقة على عودة جونز الى الخليج، وأبلغ رأيه هذا الى المجلس، وركز على ناحية واحدة في الموضوع، وهى فشل جونز في الحصول على صورة من المسقطية الفارسية لعام 1856، وبذلك بقيت حكومة بومباي لا تعرف

المعاهدة

(1) مرفقات الخطابات السرية الى بومباي مجلد 145 مرفق للخطاب

السرى رقم 39 الموافق 1861/ 12/27 من بادجر الى قوريش 1861/ 6/5) رقم 10 الادارة السرية لجنة مسقط وزنجبار).

1

(20 – بريطانيا والخليج / 2)

عدن