بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١١

- 311 -

الاطلاق (1) ومن ناحية أخرى اعترف بادجر في معرض انتقاده لجونز بأن قبائل ساحل الهدنة ما زالت متمسكة بأعمال القرصنة والحروب البحرية

وبالتالي فقد كان الأمر يتطلب اتخاذ اجراءات صارمة لوضع حد لهذه المخالفات. وفي شهر نوفمبر عام 1855، عندما جنحت احدى السفن التابعة لبومباي الى الشاطيء واعتدى عليها السكان العرب، ونهبوا محتوياتها وضربوا قبطانها وبحارتها ومزقوا العلم البريطاني، احتج جونز على هذا العمل، غير أن الشيخ سلطان بن صقر، رد عليه بأن العملية لم تكن قرصنة لأن السفينة لم تكن فى البحر وانما كانت على الشاطيء، وأن الذين قاموا بنهبها هم مجموعة من البدو غير الخاضعين لسلطته، غير أن جونز رفض هذه المبررات، والزم الشيخ بدفع تعويضات لأصحاب

السفينة

أما الغرامة التي فرضت على شيخ دبي واعترض عليها بادجر فكانت فكان

تتعلق بجريمة تعتبر من افظع الجرائم التي ارتكبت في الخليج هناك ثلاثة أشخاص مسافرين من نجد الى لنجه عن طريق الخليج في أواخر عام 1859، واستقلوا سفينة شراعية تابعة لساحل الهدنة، واثناء الليل اعتدى على الثلاثة وسرقت ممتلكاتهم، ثم القى بهم في البحر، وقد بقى واحد من الثلاثة على قيد الحياة وانتشلته سفينة الذي قام بابلاغ جونز بهذا الحادث، وقد امر المقيم بخروج أحد الطرادات لتعقب الجناة، وتبين أنهم نزلوا في دبي، فطلب من شيخ دبى اعادة المسروقات ودفع دية عن القتلى، الى جانب دفع تعويضات للشخص

من صور

6

وهو

1905

1

(1) ملخص المراسلات الخاصة بزعماء الهدنة 1854

ص 37

{.

1