الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٢- 312
-
الثالث الذي نجا وتدمير السفينة التي ارتكبت الحادث، كما أمر جونز بدفع غرامة مقدارها 1000 ريال، يقوم بدفعها شيخ دبي على أن ترد اليه بعد أن ينفذ حكم الإعدام فى القتلة، غير أن المقيم عاد فسحب هذا الشرط بعد أن تنازل ورثة القتيل عن الحكم وقد تمكن احد الجناة من الوصول الى حضب في شبه جزيرة مسندم وهى مسقط رأسه، غير أن شيخ المنطقة قام بتسليمه الى جونز دون قيد أو شرط، وقد تكرر مثل هذا الحادث مرتين أو ثلاث مرات فى تاريخ العلاقات بين بريطانيا وساحل الهدنة، الأمر الذى يدل على أن اهل تلك المنطقة يستنكرون مثل هذه الأعمال، وقد قام جونز بارسال القاتل الى مسقط، نظرا لأن حضب جزء سلطنة مسقط، وهناك وضعه السيد ثويني على فوهة احد الدافع، واطلق المدفع عليه، وقد أيد الفنستون حاکم بومباي وقتئذ، اجراءات جونز هذه، كما وافق عليها أيضا وزير الدولة (1)
من
وهناك مشكلة بندر عباس التي يمكن أن يعتبر جونز مسئولا عنها الى حد ما، ومع ذلك فقد كان كل من فرير وبادجر على خطأ في اعتقادهم، لأن جونز هو الذي قام بمنع شيخ أبو ظبى من تقديم المساعدة الى السيد ثويني. والواقع أن كامبل هو الذى اعترض أسطول بنى ياس ومنعه من مهاجمة بندر عباس وهو اجراء أيدته حكومة بومباي، وكان جونز في تطبيقه لقرار الحظر الصادر في عام 1855، انما يقتدى في ذلك بكامبل،
(1) الاجراءات السياسية لبومباي حلقه 397 مجموعة 17 بتاريخ 1860/ 10/1 من جونز الى اندرسون 1860/ 5/22 (رقم 8 الادارة السياسية) وملخص المراسلات الخاصة بشيوخ ساحل الهدنة
ص 27 - 28
•