بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٤

- TIE -

كما ان اتهام بادجر لجونز بأنه فشل فى اخطار حكومته بنصوص المعاهدة التي وقعتها مسقط وفارس عام 1856 وأن الحكومة لم تعلم عنها شيئا الا من رسالة بادجر، فهذا قول لا يقوم على أي أساس، فقد كان جونز بالأحرى يوافي حكومته بانتظام بتطور المفاوضات فيما بين عامى 1856 كما بعث لها بملخص بنصوص المعاهدة (1)

-

صحيح ان جونز لم يتمكن من الحصول على نسخة كاملة من المعاهدة، الا انه بالتأكيد قد بعث بخطاب تلقاه من السيد ثويني الى السير جيمس اوترام، وذلك في مايو سنة 1857، وكان الخطاب يتضمن نصوص المعاهدة، وتولى اوترام ارساله الى وزارة الخارجية البريطانية (2) فاذا كانت نصوص هذه المعاهدة ليست في صالح مسقط فان الذنب لم يكن ذنب جونز، أو أنه يعتبر منحازا مع الفرس ضد مسقط، ولو كانت حكومة بومباي ترغب في مساعدة السيد سعيد في مشكلة بندر عباس لكان في استطاعتها أن توعز إلى جونز بهذا المعنى، غير أنها لم تفعل، وبالتالي فلم يكن في

(1) مرفقات الخطاات السرية الى بومباى مجلد 123 مرفق للخطاب السرى رقم 41 المؤرخ 1856/ 6/10 من جونز الى اندرسون 1856/ 8/27 1855/ 11/19) رقم 44 الادارة السياسية (مجلد 135 مرفق للخطاب السرى رقم 41 اؤرخ 1856/ 6/10 من جونز الى اندرسون 1856/ 8/27) رقم 7 الإدارة السرية (ومجلد 126 مرفق للخطاب السرى رقم 66 المؤرخ 1856/ 11/12) رقم 17 الادارة السرية).

(2) انظر فارس والخليج مجلد 112 من اوترام الى كلارندون بغداد 1857/ 6/4 ومرفق صورة من خطاب جونز الى اوترام 1857/ 5/14

(رقم 35 الادارة السرية (ومن السيد ثويني الى جونز 1857/ 4/25