الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤١1
- 341 -
هذه التنازلات شرطا واحدا، هو الاحتفاظ بسرية هذا القرار لأسباب أمنية فقط بسبب مخاوف تركيا كما ذكر ويلزلي من الروس، واحتمال
قيام هؤلاء باستغلال هذا الاجراء للمطالبة بحظر مماثل لتجارة الرقيق في منطقة شمال غربي القوقاز (1)
اقتصر تطبيق قرار هذا الحظر على منطقة الخليج وحدها، غير أن أثره لم يكن كبيرا فقد كان ويلزلي يعتقد بأن تجارة الرقيق في البصرة كانت تمارس في السفن التابعة لتركيا فقط، وبأن الباب العالى لم يبلغه بعكس هذا الرأى، والواقع ان عدد العبيد الذين يجلبون الى الخليج على السفن التركية لم يكن يتجاوز المائة عبد، وكان معظم هؤلاء يأتي من الكويت، ولما كان وضع الكويت بالنسبة لعلاقتها مع تركيا غامضا فلم يكن
1847/ 1/27
—
(1) متفرقات الخطابات السرية مجلد 11 من ويلسلى الى بالمرستون 1847/ 2/1 (رقم 2 سري) ومعه صورة من المرسوم بتاريخ صفر 1263 والخطاب الوزارى المؤرخ 10 صفر 1863 كذلك» المعاهدات» فصل 11 ص 16 18 اعداد اتيشيسون وبالنسبة الى تجارة الرقيق فى منطقة القوقاز كان اويلسلى نفس تعليق بومنسوبني الذي سبقه قبل 6 سنوات: في بلد يحتم أن يكون الملك أو السلطان نجل عبده وحيث يتزوج معظم الذكور النسوة الرقيق، فليس من الغريب أن يتخذ مثل هذا المجتمع كافة الاحتياطات التي تكفل له الحصول على حاجته
من العبيد دون معوقات