بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٢

1

- 342 -

من المتوقع أن يسرى هذا الحظر على رعايا الكويت أيضا (11) وكان أغلبية العبيد يصلون البصرة على سفن تابعة لعرب الخليج أو للفرس وهي كلها سفن لا يسرى عليها قرارات الحظر، وكان من رأى هانيل بأن الوضع يتطلب أن يشمل الحظر جميع السفن بصرف النظر عن الوسيلة التي يتم بها نقلهم، وعلى أية حال فلم يكن من المتوقع ان يوافق الباب العالي على اجراءات أوسع من هذه الاجراءات

وفي مارس 1847 أثار هنري رولنسون الوكيل السياسي البريطاني في تركيا العربية والقنصل البريطانى العام في بغداد الموضوع مع نجيب باشا بعد تلقيه صورة من المرسوم التركى والخطاب الوزاري، وقد أقره الوالى على رأيه وذكر له بأنه طالما احتفظت سفن العرب والفرس بحرية نقل العبيد الى العراق فان تجارة الرقيق لن تتوقف. واضاف الوالي بأنه يعتبر المرسوم اعلانا للمبادئ أكثر من مجرد قرار يقتصر على حظر هذه التجارة، لأنه لم يكن من المعقول أن يسمح الباب العالي لرعاياه بممارسة

(1) يبدو أن الشيخ جابر زعيم القبيلة القوية التي تستوطن الكويت يعترف بسيادة الحكومة التركية عليه الى حد أنه كان يرفع العلم العثماني على قصره ويحتفى بوكلاء واداريي الحكومة التركية عند قدومهم الى بلده، وعلى اية حل فقد كان يتصرف كحاكم مستقل ولا يتقيد اطلاقا بتعليمات أوامر الباب العالي اذا ما رآها مع مصالحه ورغباته، كما كانت هذه التبعية الشكلية تعفيه على أي حال من تلك السيطرة السياسية والرقابة التي تفرضها على شيوخ الساحل في هذه المنطقة مرفق للخطابات السرية لحكومة بومباي مجلد 90 مرفق للخطاب السرى رقم 107 المؤرخ

1847/ 12/31 من هانيل الى ماليت