الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧1
- 367 -
1
على تفتيش السفن الفارسية، بشرط أن تتم هذه الاجراءات في هدوء، وعدم الاعلان عنها، وأن تتوقف المفوضية البريطانية في طهران عن طلباتها المتكررة، لمنحها حق التفتيش، وقد فعل الشاه هذا في وجه معارضة قوية من رجال الدين، وعن وجود عادات اجتماعية راسخة و مشاعر قومية متطرفة
وقد تجلت هذه الرغبة فى التعاون فى تلك القرارات التي أصدرها حسين خان الحاكم العام لاقليم فارس الى ولاة الأقاليم في الموانيء الرئيسية، بعد تلقيه المرسوم من الحكومة المركزية فى طهران، وبعد أن طالب حسين خان الحكام بوضع هذه القرارات موضع التنفيذ فورا، أوضح لهم، أنه بالنظر الى التفاهم القائم بين الدولتين العظميين، فقد فوضت السفن الحربية البريطانية بالعمل على مكافحة تجارة الرقيق التي تتم عن طريق البحر (1) وشبه حسين خان هذا المرسوم بالمرسوم السابق الذى منح الطرادات البريطانية صلاحيات للعمل على المحافظة على الأمن في الخليج ومكافحة القرصنة داخل المياه الاقليمية الفارسية، وعلى الرغم من أن هذه الصلاحيات لم تمنح بشكل رسمى، الا أن السلطات الاقليمية في فارس، قد وافقت عليها، كما وافقت عليها الحكومة المركزية يبعث على الاسف أن يسمح بالمرستون الذى كان يعرف أكثر من أي شخص آخر، معارضة الحكومة الفارسية لاعطاء أي فرصة لروسيا
ومما
(1) مرفقات لخطابات بومباي السرية مجلد 95 مرفق للخطاب السرى رقم 75 المؤرخ 1848/ 8/31 من حسين خان الى الشيخ ناصر خان حاكم بوشهر وقائد الأسطول) يوليو 1848) ومرفق صورة منه بخطاب مانيل الى فيرانت 1848/ 7/15) رقم 217 الادارة السرية).