بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٠

- {1. -

أن يخشى الربان من أي تدخل (1)

في ربيع عام 1869 شنت طرادات الأسطول البريطاني أولى حملاتها الواسعة على تجارة الرقيق العربية والافريقية، وفى العام السابق لهذه

الحملة تدفق على زنجبار أعداد كبيرة من عرب الشمال لم يسبق لهم مثيل وبمجرد وصولهم أخذوا يعملون في السلب والنهب وخطف الرقيق وارهاب السلطان، وقد تدفقت هذه الجحافل على زنجبار بسبب الاضطرابات السياسية التي تفجرت في عمان للتنافس على الحكم بين السيد عزام بن قيس والسيد سالم بن ثويني الذي استولى على الحكم في عام 1866 بعد اغتياله لوالده السيد ثوبنى. وقد رافق هذا الصراع موجة تصاعدية من الشعور الديني، وعلى الأخص بين المناصرين المطاوعة (أو من رجال الدين من القبائل الاباضية، الذين كانوا يرون في حركتهم المناهضة للسلطان حربا مقدسة ضد حكم هذه الأسرة، وقد انصب غضبهم على السيد ماجد سلطان زنجبار بصورة أشد، خصوصا وأن هذه القبائل كان لديها من الأسباب التي تبرر لها شن حملات من السب والتجريح للسيد ماجد وتحريض القبائل على مهاجمة

عنيفة

زنجبار (2)

71

(1) القبض على الرقيق في المحيط الهندى» اعداد كولومب»

77 و 453

(2) انظر کتاب کو بلاند» استعمار افريقيا الشرقية» لدور المطاوعة

في اضطرابات زنجبار ص 89 - 90