بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٧

- {TV -

يكن من حيث المبدأ خطوة سديدة، وأنه اذا كانت حكومة بريطانيا ترغب جديا في وضع حد لتجارة الرقيق فان عليها أن تتولى هذا الأمر بنفسها، وبالتالي فان الفرصة الراهنة هي أنسب فرصة للقيام بهذا العمل، نظرا لأن التدخل الفرنسي الذي بلغ ذروته فى بداية حكم السيد ماجد لم يعد له وجود الآن بعد أن تدهور مركز فرنسا في سيدان، غير أن هذه الاقتراحات لم تلق صدى في كلكتا، كما أن حكومة لندن استقبلتها بذعر كبير عندما وصلتها ضمن الرسالة التي بعث بها تشرشل الى فيفيان والتي ارسلها من القاهرة فى شهر مارس (1871 (1) وعلى الفور بعث ارجيل الى مايو برسالة ذكر فيها بأن الاقتراحات الخاصة بالتدخل البريطاني في النزاع على تولى الحكم في زنجبار سوف تلقى معارضة شديدة من الحكومة البريطانية، شأنها شأن الاقتراح الخاص بضم السلطنة الى النفوذ البريطاني (2)

منذ ذلك الوقت بدأ ارجيل وزملاؤه بمكتب شئون الهند يميلون الى الأخذ بوجهة نظر وزارة الخارجية البريطانية فيما يختص بزنجبار وتجارة الرقيق، وبذلك وافقوا على توصيات اللجنة المشتركة بقبولهم دفع

(1) الخطابات السرية الى الهند مجلد 3 من تشرشل الى فيفيان القاهرة 1871/ 3/10 ومرفق بمسودة الى الحاكم العام 1871/ 4/210) رقم 3 الادارة السرية).

(2) من وزير الدولة الى الحاكم العام 1871/ 4/21 ومن الغريب أن ارجيل لم يتطرق الى الاتفاق الفرنسي البريطاني لسنة 1864 باحترام استقلال زنجبار وهو الاتفاق الذى لم تكن حكومة الهند تعلم عنه شيئا

وظلت في جهل له حتى عام 1873

•