بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٧

-110 -

عن طريق فارس والخليج احتمالا ضئيلا وبالتالى لم تبذل أى محاولة للحفاظ على العلاقات التي أنشأها مالكولم مع فارس، بل ان حكومة البنغال لم تفكر

وقد وضعت

قط في التصديق على المعاهدات التي عقدها مالكولم مع الشاه نهاية مفاجئة لبعثة الشاه في عام 1802 التي حضرت للتصديق على المعاهدات، وذلك بسبب مقتل السفير على أثر مشاجرة بين خدمه وحرس الحكومة في بومباي (1) ولقد وجه الحاكم العام فى سنة 1804 خطاب اعتذار الى حكومة طهران حمله صمويل مانستى المقيم البريطاني للشركة فى البصرة الذي بذل مجهودا ليضفى على مهمته طابعا سياسيا، ولكن الحاكم العام سرعان ما استدعاه للعودة بسبب ذلك (2). ولم يتم تبادل المراسلات مع الشاه بعد ذلك لفترة من الوقت. وكان من الممكن أن ينصرف البريطانيون عن شئون الخليج اولا أن الفرنسيين جددوا من نشاطهم فى مسقط خلال النصف الأخير من عام 1803، ففي مستهل ذلك العام أبحر أسطول مكون من سبع قطع، تحمل 30 لاف جندى من ميناء بوست متوجها الى جزر موريشيوس بقيادة الجنرال دنكان الحاكم الجديد للجزيرة والقائد العام الفرنسي في الشرق

من

(1) لقد أنهى هذا الحادث خدمة مهدى على خان لدى شركة الهند الشرقية فقد قام المذكور بعد علمه بموت السفير بتوجيه رسالة الى بلاط الامبراطور تتضمن نصا غير صحيح عن الحادث ولهذا فقد فصل عمله کمقيم في بوشهر ثم أعتكف في شهر أبريل 1803. وبعد عام واحد وافته المنية ولكن موته أثار أسف دنكان وغيره من رجال حكومة بومباي الذين قاموا بالترتيبات لدفنه في النجف. وكان مهدى على خان يطارده سوء الطالع حتى آخر لحظة حياته فالسفينة التي كانت تحمل جثمانه استولت عليها سفينة القرصنة الفرنسية لا فورتشيون وذلك في شهر سبتمبر عام 1804 وقد علم دنكان فيما

من

بعد أن قبطان المركب الفرنسي المسلح قد وارى جثمانه في البحر رسميا

(3) للاطلاع على تقرير مانسى عن مهمته (راجع) (فارس والخليج» مجلد 24 وعلى الأخص خطاباته في 21 فبراير، 31،3 مارس، 28 ابريل، 12 يونيو و 6، 18، 31 يوليو، 8 نوفمبر، 1804

•