بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٨

468 -

آل

بو

سعيد تمهيدا لاقامة حكم الدين في عمان، وبالتالي فان اشتراك الوهابيين في هذه المؤامرة أمر واضح لا يحتاج الى تفسير، والغرض منه هو أن يتولى الحكم فى مسقط شخص أكثر خضوعا للرياض، ومن المحتمل ايضا أن يكون حاكم الرياض الجديد الأمير عبد الله بن فيصل مشتركا في هذه المؤامرة أو ربما يكون هو الرأس المدبر له (1)

وعلى أية حال فان السيد ثويني قبل وفاته لم يكن يجهل الأخطار التي تحيط به، وقد حاول أكثر من مرة أن يستجيب لمستشاريه بتهدئة

(1) ارسل بيلى تقريره في يوليو 1866 بعد اجتماعه بأبو عيسى مرافق بلجريف في نجد مباشرة: لقد ذكر أبو عيسى أيضا أنه قبل عام من مقتل السيد ثويني قال الأمير عبد الله لأحد مشايخ قبيلة مطير بأنه لم يكن يتصور أن يجرؤ أى ابن على قتل والده وقتها كان الأمير عبد الله يقرأ فى رسالة ويبتسم حول مضمونها ثم بعد ذلك عندما وقع القتل اعاد الى شيخ مطير نفس التساؤل وقال بأنه فهم من مضمون عن عملية القتل المزمعة. واضاف أبو عيسى بأن الهدف الأساسي للوهابيين في الاستيلاء على مسقط هو تنفيذ مقتل السيد ثويني، واحلال

الرسالة

حاكم مثل السيد سالم محله يحمى المصالح الوهابية في البلاد المداولات الخارجية لحكومة الهند (سياسى (حلقة 437 مجلد 68 أغسطس 1866) رقم 174 من بيلى الى جون 1866/ 7/9 (رقم 80) للاطلاع على تفاصيل هذه المؤامرة وعملية الاغتيال راجع المجلد 85 من المجموعة تقرير 61 المؤرخ 1866/ 8/22 من بيلى الى جون (المعتمد السياسي بالوكالة في مسقط (الى بيلى 1 و 10 مارس 1866 وخطاب من الحاج أحمد) والى مسقط (الى بيلى 14 شوال 1282

1866/ 9/2

-

•