الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٧477 -
1
بشأن الزكاة وقال بأنه اذا نشأت أية صعوبات فيما يختص بالزكاة من جانب حكومة مسقط فان حكومة الهند لن تتدخل في الموضوع ولن تضمن قيام مسقط بدفعها، لأن هذا الموضوع منحصر بينكم وبين حكومة مسقط، و لكن الحكومة البريطانية مستعدة لأن تقدم كل مساعدة ممكنه لتسوية الخلافات التى قد تنشأ بين الجانبين كذلك كان بيلي مضطرا الى الرد على عبارة وردت في خطاب الأمير عبد الله المؤرخ 28 يناير والتي يذكر فيها: بأن المسلمين العرب كافة فى العراق واليمن وفي عمان يجب أن يتعاونوا لدرء الأخطار التي يتعرض لها الدين الاسلامى» وبما أن بيلى لم يفهم تماما ما كان يعنيه الأمير عبد الله تلك العبارة.، الا أنه أشار في رده على الأمير
من
بأن دين الوهابيين هو موضوع يخصهم وحدهم، كما يخص ميرهم، وأن الحكومة البريطانية لا ترغب في التدخل في موضوع كهذا»
لم يعرف بيلي الا أخيرا من أبو عيسى مرافق بلجريف بأن الأمير عبد الله كان يشير في خطابه الى الاشاعات التي كانت رائجة عن عودة بلجريف الى المنطقة لتنفيذ مؤامرته للاطاحة بدولة الوهابيين، وبالتالي فأن العملية التي قام بها الطرادهاي فلاير عند ساحل الدمام قد فسرت فى الرياض على أنها تمهيد لتلك الحملة ومما زاد في ايضاح الصورة هو أن بيلى قد اكتشف أن أبو عيسى (الشخص الذي كانت حكومته تشك في تحركته) كان يتآمر د شقيق الأمير عبد الله للاطاحة بحكم عبد الله، والواقع أن خوف الأمير عبد الله من عودة بلجريف وعملية الدمام كان له ما يبرره، وقد حمل الأمير الى ايفاد رسول خاص الى بغداد في نفس الوقت الذي بعث بوفد الى بوشهر. وكانت مهمة المبعوث الى بغداد هي مطالبة الوالي بالتدخل لمنع وقوع اعتداءات جديدة من السفن الحربية البريطانية، غير أن
مع
الأمير سعود