بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٩

1

لم يستطع ان يبرئ نفسه من جريمة قتل والده وكان اورنس يشارك فرير استنكاره لجريمة السيد سالم، وان كان موقفه من الاعتراف به

سيد

أكثر اعتدالا، وقد ذكر لفرير فى ابريل 1866» بأنه اذا نجح السـ سالم في تثبيت مركزه في عمان فأنه يقصر اعترافه به على الاجراءات الدبلوماسية وحدها، وأن يستنكر طريقة استيلائه على الحكم وعدم الاشادة بحكمه، على أن تقوم علاقات رسمية بين الطرفين على أساس الأمر الواقع، وألا يعين ممثل بريطاني في مسقط حتى لا يفسر ذلك على أنه تأييد من بريطانيا للنظام.

دخل عاملان جديدان لتعقيد الأمور بين بريطانيا والسيد سالم، الأول تصريح أدلى به السيد ماجد سلطان زنجبار نجل السيد سعيد في شهر أغسطس 1866 بأنه لن يدفع الى السيد سالم المعونة المقررة عليه بموجب تحكيم كاننج، والعامل الثانى هو تصريح امير اقليم فارس في أواخر العام بعدم تجديد عقد ايجار بندر عباس الذي كان متفقا عليه منذ أيام حكم جده السيد سعيد ثم على أيام والده السيد ثويني. وقد أمكن حل المشكلة الأولى فى شهر سبتمبر 1867 بعد أن أعلن الحاكم العام في الهند بأن السيد سالم قد نجح على ما يبدو في تثبيت مرکزه مما يجعل مسألة الاعتراف به واردا، أما عن اعتراضات السيد ماجد على ابن أخيه ولكونه مسئولا عن التزاماته المالية لمسقط بموجب حكم كاننج فقد قرر الحاكم العام أن يتم دفع تلك المعونة عن طريق المعتمد السياسي البريطاني في مسقط، أما اعتراضات الفرس على تجديد عقد ايجار بندر عباس فقد كان موضوعا أكثر صعوبة وأقصى ما استطاع أن يحققه المقيم البريطاني في هذا الصدد عن طريق تبادل الخطابات و اجتماع شخصي بأمير شيراز 1867 هو اشتراط الفرس رفع قيمة الايجار السنوى،