بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٣

- 493 -

1

جرد وصوابا بعث بيلى بقوة مسلحة الى الشاطئ اتخذت مواقعها على شارف قلعة الميرانى وأخذت تطلق الصواريخ والأسلحة الصغيرة لمدة خمس

ساعات

وعاد الكنسون فى محاولته لاقناع بيلى بوقف عملية التدخل، وذكر له بأن استخدام القوة دفاعا عن السيد سالم لم يكن اجراء يتعارض مع أوامر الحكومة البريطانية فحسب، ولكنه عمل سيورطها في تأييد حاكم لم تعد له أية امكانيات الآن، غير أن بيلى رفض نصيحة اتكنسون واستمر في القصف على أساس أن ذلك العمل هو حماية للرعايا البريطانيين، واتهم الكنسون في معارضته للاجراء العسكرى بأنه كان وفي صباح اليوم التالي 7 أكتوبر السيد عزان بن قيس مع وصلت السفينة المسلحة سند قادمة من جواذر تحمل رسالة من حاكم

ضالع

بومباي تنص بالامتناع عن استخدام القوة نيابة عن السيد سالم

عن

وفى يوم 8 أكتوبر وقع السيد سالم صلحا مع المتمردين من رجال القبائل، وفى يوم 9 منه لجأ الى الطراد فيجلاند بعد أن وافق على التنازل السلطة، وفي يوم 12 أكتوبر سافر الى بندر عباس، بينما توجه بيلي الى بومباي ليضع تقريره عن الأحداث التي وقعت في سلطنة عمان، ويبدو أنه قد نجح في اقناع فيتز جيرالد بالاجراءات التي اتخذها في مسقط لأنه لم يصدر أي اعتراض أو نقد ضد تصرفه مع أن عددا آخر من المسئولين البريطانيين قد تلقوا توبيخا أو فصلوا من مناصبهم لأسباب تعد أقل خطورة من تلك الاجراءات التي اتخذها بيلى، وفي بومباي اجتمع بيلي بالسيد تركي حيث كان يقيم تحت المراقبة وقد طالبه السيد تركي بالسماح له بالعودة الى عمان والتصدى لعزان بن قيس، وقال له بأن الصراع لم يعد بين السيد عزان والسيد سالم وانما أصبح بينه وبين السيد عزان، وبما أن السيد عزان لا يتمتع بتأييد الغالبية العظمى من