بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٤

1

- {98 -

القبائل، وبأن عزان بحكم السوابق يميل الى الوهابيين ولا يتمتع بالكفاءات التي تؤهله للحكم فقد وافق حاكم بومباي علي مقترحات بيلي واحالها بدوره إلى حكومة الهند لابداء الرأى فيها، غير أن حكومة الهند رفضتها، وذكر المسئولون فيها بأنه لم يتأكد انتهاء دور السيد عزان من السلطة تماما وتأييد الغالبية العظمى من رجال القبائل للسيد ترکي بن سعيد

تختلف

في الوقت الذي كان بيلى مشغولا بتأييد السيد ترکي تم انتخاب السيد عزان بن قيس اماما لعمان، وفي يوم 29 اکتوبر بعث اتكنسون بالتقرير التالي: «اننى لا أستطيع أن أتحدث عن الطريقة التي كانت متبعة في انتخابات الامامة فى الماضى، ولكن ليس هناك ما يدعو الى القول بأنها عن الطريقة التي أشار اليه الأب بادجر وهي أن يعقد علماء البلاد الذين يمثلون النخبة من رجال الدين اجتماعا للتشاور في اختيار الامام على أن يتقيدوا في هذا الاختيار بقوانين الشريعة الاسلامية» وقد حدث نفس الاجراء عندما تم خلع السيد سالم (راجع تقرير أتكنسون) وأن رجال الدين الذين خططوا لذلك الانقلاب دون اشتراك أي زعيم علماني يؤلفون جميع قبائل الهناوية في البلاد وانتخبوا واحدا منهم هو السيد عزان بن قيس كامام يجمع بين السلطتين الدينية والعلمانية وقد تمت عملية الانتخاب وكانت الاجراءات الخاصة به بتأييد المواطنين وكان يشرف على مجلس الانتخاب زعيما الهناوية سعيد بن خلفان الخليلى ومحمد بن سليمان الغربي من آل سعد

لم يكن فى وسع الكنسون بأن يؤكد أن ينفى ما اذا كان انتخاب السيد / عزان للإمامة قد تم بتأييد من سكان البلاد، وعلى أية حال فان اجراءات بيلي ذات الطابع العدائي قد عجلت من عملية الانتخاب ودفعت القبائل الى الالتفاف حول شخص الامام عزان بن قيس، ومن هنا