بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٥

- 890 -

فان زعماء قبائل الحرث والحجريين وبنى بوحسن والحبوس الذين كانوا سابقا من أنصار آل بوسعيد تحولوا كلهم الى تأييد عزان، كما كشف الشيخ صالح بن على لا تكنسون بأنه كان من المحرضين على التمرد ضد السيد سالم، وأن صحار وسمايل وينقل وصور كلها قد أعلنت الولاء لعزان بن قيس، وفى الأسبوع الثانى من نوفمبر تأكد لا تكنسون بأن مركزا السيد/ عزان في عمان قد أصبح ثابتا وقويا، وذكر للمسئولين في حكومته بأنه يتعين عليها بأن تضع فى الاعتبار أن الطريقة التى انتخب بها الامام عزان كانت قانونية، وأصبح عزان بموجبها هو السلطان وهو الامام، وبأن الصبغة الدينية لنظام حكمه تكفى بأن تخرس الألسن باستثناء بعض الأفراد والأتباع كذلك كان اتكنسون قد تأكد بأن حكم السيد عزان قد توطد خارج مسقط أيضا) انني في حدود معرفتي فان البلاد كلها قد اعترفت بعزان كحاكم وأن شعبيته قد أصبحت شاملة وبأن الأمل الوحيد للسيد تركى هو اذا حدث أن تحول الشعب عن تأييد السيد عزان، أنه اذا تمكن السيد تركى من حشد تأييد القبائل العمانية حوله فقد يتمكن من الاطاحة بعزان أو اذا حصل على مساعدة من الخارج، واخيرا حذر اتکينسون رؤساءه بأنه من الخطأ الاعتقاد بان السيد عزان أو الفريق الحاكم حاليا في عمان هم من الوهابيين، وانما الأصح أن نقول أنهم ضد الوهابيين ومعارضون لمذهبهم، والشيء الوحيد الذى أخشاه هو أن يرفض العمانيون دفع الزكاة الى نجد، ولكن عزان كحاكم يبدو مضطرا الى مسايرة الوهابيين، أما كأمام ديني فلا يمكن أن يكون هناك التقاء بينه وبين

الوهابيين

جاءت مبادرة الهند لفهم أبعاد ما حدث في عمان متأخرة وقد يعود

ذلك الى الأهمية التي أولوها لتقارير بيلى والتي كانت تؤكد لهم بأن السيد