الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١٢- 512 -
الذي شنه على البحرين وأطاح بحاكمها، وذكر في الاحتجاج بأن الحكومة البريطانية قد سبق أن اعترفت بسيادة فارس على كل من عمان والبحرين، واذا كان هذا الاجراء يعتبر مخالفة لهذا الاتفاق فيتطلب عرض الأمر على حكومة طهران قبل اتخاذ آية اجراءات، وابلاغها بأن الحكومة الفارسية باعتزام المقيم اتخاذ مثل تلك الاجراءات ضد شيخ البحرين، وان الطريقة البهلوانية التي تصرف بها بيلى أخيرا تثير القلق من احتمال تعرض مناطق أخرى من فارس لنفس الاجزاء وقد أحال اليسون احتجاج وزير الخارجية الفارسية إلى بيلى للرد عليه، وقد أجاب المقيم بأنه يرى بأن الاحتجاج لا له، وأن ادعاء الحكومة الفارسية باعتراف الحكومة مبرد
البريطانية بسيادتها على عمان والبحرين هو أمر لم نسمع عنه من قبل، وأنما الحقيقة هى عكس ذلك، وأن الادعاء لا يعدو أن يكون ادعاء ملفقا وسبق للحكومة البريطانية أن رفضته أكثر من مرة، أما اليسون فلم يكن يرى من الأسباب ما يدعوه الى ابلاغ حكومة طهران مسبقا عن آية اجراءات تأديبية قد تقوم الحكومة البريطانية بها ضد الدول البحرية على الخليج ان المقيم السياسي البريطاني في الخليج لم يكن فى أى وقت من الأوقات مسئولا عن القيام بمسئوليته أمام الحكومة الفارسية وأن الحجة التي تذرعت بها حكومة فارس فيما يتعلق بالجزر الفارسية لا تقوم على أى أساس، كما أن حاكم عام أقليم فارس قد سبق أن اعرب للحكومة البريطانية عن امتنانه على تقديم احدى السفن المسلحة لتكون تحت تصرف الحاكم لكي يستخدمها في زيارة الجزر الفارسية وأختتم بيلي رسالته بقوله بأن المفروض من وزير خارجية فارس أن يبعث بخطاب شكر للحكومة البريطانية بدلا من تقديم الاحتجاجات
•
كان الشعور العام في الأوساط الحاكمة في لندن لا يدعو الى