الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١٣- 513 -
1
الارتياح، فقد أوضح كيه بأن هذا الوضع هو نتيجة ازدواجية السلطة. في الخليج، بينما يطالب بشدة تخاذ اجراء ما لوضع حد لهذا التضارب في السلطات الذي يسبب كثيرا من الاحراج لحكومة صاحبة الجلالة كما أن كيه لم يكن يعتقد بأن احتجاج فارس له مبررات كافية، فقد حاولت فارس مئات المرات تأكيد سيادتها على البحرين ولكننا كنا نعارض تلك المحاولات ونرفضها، وفي رأيي أن شيخ البحرين قد نال ما يستحقه من الجزاء على انتهاكه لأمن الخليج، كما أن حكومة الهند قد صدقت على الاجراءات التي اتخذها بيلى فى هذه المشكلة غير أن كلارندون كان ينظر الى الموضوع من زاوية أخرى باعتباره المسئول عن العلاقات البريطانية مع فارس، حيث ان الوضع القائم لم يكن يسمح له بممارسة سلطته على اجراءات حكومة الهند أو مرء وسيها في الخليج في الأمور التي تمس تلك. العلاقات، الأمر الذي كان يسبب له احراجا كثيرا، وقد كان الغرض من منع المقيم البريطاني من اجراء اتصالات مباشرة مع حكومة فارس واحالة القضايا التي لا علاقة لها بالمفوضية البريطانية في طهران، هو مواجهة المشاكل التي تنشأ من مثل هذه المشكلات، وبعد أن أصبح الاشراف على المفوضية البريطانية فى طهران من اختصاص الحكومة الهندية فيما بين عام 1859 - 1861 منع المقيم حتى من الاتصال بالسلطات. الاقليمية في شيراز التي تتعلق بأمن الخليج أو الرعايا البريطانيين المقيمين في المنطقة، وان كان هذا الحظر قد ألغى بعد اعتراض بيلى عليه في أعقاب تعينه مقيما بريطانيا فى الخليج بحجة أنه يحد من القيام بمسئوليته على الوجه الأكمل
جميع
ان السلطة التي تمارسها مفوضية طهران ثم وزارة الخارجية بريطانيا والخليج / 2)
عن.