بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٤

-018 -

طريق المفوضية هي المسائل التي تخص فارس، وأن المقيم مسئول أمام حكومة الهند في ممارسة وظيفته فى الخليج، ثم مكتب شئون الهند من خلال حكومة الهند، وأما بالنسبة لبعض المسائل، وعلى الأخص تجارة الرقيق فقد كان خلافا مستمرا بين وزارة الخارجية وبين مكتب شئون الهند وحكومة الهند، غير أن وجود وزير خارجية بريطانى قوى مثل بالمرستون ويعتمد على صديق متعاطف معه مثل هوب هاوس في مكتب شئون الهند، فان هذا يمكن أن يؤثر تأثيرا كبيرا فى السياسة البريطانية في الخليج، غير أن تضارب الآراء أو بالأحرى تضارب الصلاحيات كان امرا مألوفا بين أولئك المسئولين البريطانيين، فلقد كان موقف کلارندون الأحداث التي تؤثر على العلاقة البريطانية بها من فارس وبالتالي من يتأثر من موقفه من التغلغل الروسى في آسيا، ومن ثم فقد كان حريصا على صداقة فارس ودعم استقلالها، كما كان يرى أن موضوع تضارب المصالح البريطانية والفارسية فى الخليج، وتسوية هذه المشكلة ينبغي أن يتم لا من زاوية المصالح البريطانية فى الخليج فحسب وانما من زاوية مصالحها في قارة آسيا كلها، ولهذه الأسباب كان كلارندون يدعو الى

مجاملة الحكومة الفارسية بدلا من الاجراءات التي تسير ضدها (1)

في نهاية شهر ديسمبر قام القائم بأعمال حكومة فارس في لندن بتعزيز الاحتجاج الذي سلمه الى اليسون في شهر نوفمبر 1868، وقد احيل احتجاجه مع الشكوى السابقة الى مجلس الهند للنظر فيه وللرد على الاحتجاج، كما أرسلت نسخة من خطابات بيلى والتي وصلت من الهند

(1) انظر مکاتبات حكومة الوطن) سري (محضر كلارك مجلد 62

في 1868/ 7/17 0