الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٠- 520
اعتراف من الحكومة البريطانية واو بصورة غير مباشرة بالسيادة على
البحرين.
هذا
غير أن كلارندون لم تنطل عليه تلك المحاولات، ولهذا فقد قرر بالاشتراك مع أرجيل في الأسبوع الثاني من شهر مايو الموافقة على مطالب الحكومة الفارسية بالنسبة للشرط الأول بينما رفضا الشرط الثاني كلية واضيف الى الخطاب، على أساس اقتراح من أرجيل، فقرة شرطية فيما يختص بابلاغ حكومة فارس مقدما عن أية اجراءات تأديبية قد تتخذها الحكومة البريطانية فيما يتعلق بالبحرين وجاء في هذه الفقرة بأن الحكومة البريطانية لا توافق على تجريد المسئولين البريطانيين من حماية الأمن في منطقة الخليج ومن ممارسة سلطتهم فى فرض العقوبات على شيخ البحرين عن آية انتهاكات واتفاقيات معقودة اذا كان الابلاغ عن الاجراء لحكومة فارس قد يعطل تنفيذها على حساب الأمن في الخليج وفي أواخر شهر مايو وضعت صيغة معدلة في خطاب كلارندون المؤرخ 29 ابريل لمحسن خان للنظر فيها وجاء هذا التعديل فى صدر الخطاب على النحو التالى: «تبادر الحكومة البريطانية الى الاعتراف بأنها قد تسلمت خطابا من حكومة شاه فارس تحتج فيه على تجاهل بريطانيا الحقوق السيادة الفارسية على البحرين وبأن الحكومة البريطانية بحكم ذلك قد وضعت هذا الاحتجاج موضع الاهتمام أما التوضيح الذي اقترحه أرجيل فقد أضيف فى ذيل الخطاب، غير أن كلارندون الذي كان مصمما على مراعاة الشاه قد خفف حدة اللهجة باضافة تعهد من الحكومة من البريطانية بأرسال (خطاب مفصل (الى طهران عن أية اجراءات قد تتخذ ضد البحرين، ولكن دون الابلاغ عنها مقدما وعلى الرغم من تردد مكتب الهند حول مضمون صيغة الخطاب الا أنه لم يعترض عليه، ففى شهر