بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٢

- 522 -

، وبعد

هذا

المنامة بعد معركة قصيرة واستبيحت المدينة لبنى حجر استدار محمد بن عبد الله على حلفائه فأودع محمد بن خليفة السجن وأعلن

نفسه الحاكم على البحرين

بهم

وبمجرد أن علم بيلى بهذا الاعتداء اقترح على السلطات الحاكمة في الهند القيام بإجراء حاسم عن طريق فرض حصار على الجزيرة، وارغام زعماء التمرد على الاستسلام وتنصيب عيسى بن خليفة حاكما على البحرين والاعتراف به، كما اقترح مصادرة أموال وأملاك المتمردين ودفع حصيلتها لضحايا العدوان تعويضا عن الخسائر والأضرار التي لحقت، بالاضافة الى ابلاغ الأمير الوهابي بقرار الحكومة البريطانية بفرض تلك العقوبات على المعتدين، وفرض حصار على الاحساء الى أن ترد الممتلكات التي نهبها بنو حجر الى صحابها، وفي حين أقرت حكومة بومباى اقتراحات بيلى، فان حكومة الهند لم تؤيد اتخاذ اجراءات متسرعة ولم تصدر تعليمات الى المقيم الا بعد خمسة أسابيع، واقتصرت على فرض الحصار على البحرين واعتقال قتلة الشيخ على بن خليفة والاعتراف بنجله عيسى البلاد بشرط موافقة السكان أما فيما يختص باملاك المعتدين

حاكما

الجديد

عي

فقد رأت الحكومة ارجاء هذا الأمر خوفا من أن يؤدى الى احراج الحاكم الناحية السياسية، وتطبيق نفس القرار على الاقتراح الخاص من بتوجيه تحذير الى الأمير عبد الله نظرا لأن تواطؤه فى الاعتداء لم يتأكد، ذلك فان القوة البحرية المطلوبة لم تتوافر لبيلى حتى يمكنه فرض الحصار على سواحل الاحساء، كما أوعز الى بيلى أيضا بابلاغ الوزير البريطاني المفوض فى طهران بالاجراء الذي قد يتخذه لكي تكون الحكومة الفارسية على بينة منه

ومع

وصل بيلى الى البحرين في الأسبوع الثالث من نوفمبر ومعه أربع سفن، وبعد حصار قصير استسلمت حامية المحرق حيث كان يتحصن