بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٦

- 526 -

حمايتنا للخليج، وها هى ذى السفن البريطانية ترتا تاد مياه الخليج من اقصاه الى اقصاه وآن رعايانا يستثمرون أموالا طائلة فى صناعة اللؤلؤ وفى الحركة التجارية مع العراق وفارس وشبه الجزيرة العربية، وفي كل يوم تتجلى أهمية الخليج كشريان حيوى للتجارة بين البلاد الأوربية والشرق، وحتى او عاد الفضل في ذلك الى الاتفاقيات السياسية آنفة الذكر وحتى لو كانت فارس لديها القوة البحرية الكافية للسيطرة على الأمن فانه سيكون سياسة خرقاء او سلمنا مقاليد حراسة هذه المصالح المتعددة اليها، وأن أقل محاولة من جانبنا للاقرار لها بهذه المسئولية فان ذلك سوف يؤدى الى انخفاض حكم التجارة والى انفجار الاضطرابات والصراعات المسلحة والقرصنة والسلب والنهب فى الخليج وستنحدر المنطقة كلها الى هاوية الفوضى التي استطعنا بقوتنا البحرية أن نحمى المنطقة منها طوال نصف القرن الأخير).

لم يوافق ماير على اجراءت بيلى في البحرين فحسب وانما أشاد بموقف شئون الهند وتم الايعاز الى كلارندون بتاريخ 23 مارس بموافقة أرجيل على مقترحات الحاكم العام) باعتبار البحرين مشيخة مستقلة ليس لشاه فارس أى سلطان عليها). والواقع أن وزير الدولة رفض جملة وتفصيلا كل ادعاءات فارس و انتقادات وزير الخارجية التي لم يكن لها مبرر على الاطلاق، وأن أرجيل قد وافق على موقف الحاكم العام حكومة فارس بوجوب تقديم تفسير مقبول عن سلوك المسئولين الفرس في تشجعيهم لأعمال القرصنة التي تعرض حياة الناس للخطر والي فقدان ممتلكت الرعايا البريطانيين بالاضافة الى ما تشيعه من فوضى واضطراب في المنطقة

من

وقد نقل محمد بن خليفة ومحمد بن عبد الله بصحبة ثلاثة

من

كبار